قال عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية انه كان يتمنى ان يؤكد العراق على استقلال وسيادة الكويت خلال قمة عمان العربية، التي رفض وصفها «بقمة ابراء الذمة» فيما حملت شخصيات باكستانية رسمية وشعبية بغداد مسئولية فشل التوصل لحل بشأن الحالة بين العراق والكويت. واكد عبدالمجيد فى حوار اجرته معه صحيفة «الرأى العام» السودانية ان القمة استطاعت ولاول مرة منذ اغسطس 1990 ان تضع صيغة يتفق عليها العراق والكويت وهى رفع العقوبات ثم العودة الى الطيران التجارى الى العراق فيما اتفق القادة على تكليف الملك عبدالله الثانى عاهل الاردن لمتابعى موضوع الاسرى الكويتيين. واضاف ان النقطة السلبية كانت رفض العراق التأكيد على استقلال وسيادة الكويت وكنا نتمنى ان تخرج القمة بنتيجة افضل من هذا ولكن ما لا يدرك جله لايترك كله. ورفض الامين العام وصف قمة عمان الاخيرة بقمة براءة الذمة قائلا: حرام ان اقول ان قمة عمان كانت فاشلة مشيرا الى اجماع قادة الدول العربية على دعم الانتفاضة الفلسطينية. وعلق مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الباكستانية لم يرغب بالكشف عن هويته في تصريح لوكالة الانباء الكويتية «كونا» على الموقف العراقي في القمة بالقول ان القمة كانت المناسبة المثلى لحل القضية لكن الفرصة ضاعت بسبب التعنت العراقى فى قبول مشروع القرار الذى تبنته البلدان العربية بالاجماع. واعرب المسئول عن الاسف ازاء الرفض العراقي للتعاون مع المساعي الرامية الى حل القضايا المترتبة عليه نتيجة غزوه لدولة الكويت الامر الذي من شأنه تعكير صفو العلاقات بين دولتين جارتين مسلمتين. من جانبه قال المدير العام السابق لوكالة الانباء الاسلامية التى تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا صافدرا على قرشى انه من سوء الحظ عدم حل الموضوع خلال القمة نفسها مشيرا الى ان ذلك راجع لافتقاد العراق الاهتمام بوجهة النظر الكويتية. كونا