شهدت بيروت امس الاجتماع التمهيدي الاول، لبدء تنفيذ خطة ازالة الالغام في جنوب لبنان، والذي تبنت الامارات نفقاته، وذلك في الوقت الذي، اثار نبيه بري رئيس مجلس النواب، هذه المشكلة امام وفد الجمعية الامريكية لمكافحة التمييز. وحضر الاجتماع خليل الهراوى وزير الدفاع اللبنانى ومحمد حمد عمران سفير دولة الامارات لدى لبنان وستيفان ديمستورا ممثل الامين العام للامم المتحدة فى جنوب لبنان. وناقش المجتمعون سبل وضع آلية التحرك استعدادا لتنفيذ خطة ازالة الالغام وبدء التحضير لورشة العمل الدولية المقرر عقدها فى 21 مايو وستدعى اليها الدول التى ابدت استعدادا للمساهمة فى تنفيذ هذه الخطة الى جانب مؤسسات رسمية واهلية ابدت استعدادات مماثلة لتقديم خبراتها فى هذا المجال. وكانت الامارات اعلنت قبل اسبوعين انها قررت تغطية نفقات ازالة هذه الالغام والتى تقدر بحوالى 130 الف لغم فى اطار تعزيز الامن والاستقرار فى لبنان.. وقد زرعت اسرائيل هذه الالغام خلال فترة احتلالها لجنوب لبنان التى امتدت نحو عشرين عاما. إلى ذلك اثار رئيس مجلس النواب اللبناني مشكلة الالغام الكبيرة الموجودة في جنوب لبنان امام وفد الجمعية الامريكية لمكافحة التمييز. واشار برى الى ان الحكومة اللبنانية ستطلب من بعثات لبنان فى الخارج اثارة هذا الموضوع ليكون له الاهتمام والمتابعة المناسبة. وصرح السيناتور الامريكى السابق جيمس ابو رزق رئيس الجمعية «لبنانى الاصل» ان الجمعية ستقوم بحملة فى الولايات المتحدة لاطلاع الحكومة والشعب الامريكى على هذه القضية وشرحها باعتبارها مشكلة خلفتها اسرائيل وتعود للضرائب التى يدفعها الشعب الامريكى لها. ووجه ابورزق التهنئة للشعب اللبنانى بتحرير الجنوب مؤكدا على لبنانية مزارع شبعا وداعيا الامم المتحدة والمجتمع الدولى العمل لاعادة هذه المنطقة الى السيادة اللبنانية لاسيما وان سوريا قد اكدت ان هذه المنطقة هى اراض لبنانية. من ناحية ثانية بحث برى مع السفير الروسى بوريس بولوتين فى لبنان امكانية مشاركة بلاده فى عملية نزع الالغام من جنوب لبنان. وصرح السفير الروسى انه اطلع رئيس مجلس النواب البنانى على المشروع الروسى الاسبانى المشترك لتدريب خبراء لبنانيين فى اسبانيا على نزع الالغام. أ.ش.أ