تورط وزير بريطاني ثان وهو كيم هاولز وزير شئون المستهلك في الجدل الدائر حاليا بشأن صوفي ريس جونز زوجة الأمير ادوارد ابن الملكة اليزابيث ملكة بريطانية، حيث وصف العائلة المالكة في مقابلة نشرتها امس صحيفة «ديلي تلجراف» بأنها «غريبة الاطوار بعض الشييء». ونقلت الصحيفة عن هاولز «لم افهم ابدا لماذا هذا التعلق بالعائلة المالكة. انهم جميعا غرباء في اطوارهم بعض الشئ». ومضى قائلا «تذكر جورج الثالث. انهم قد انتجوا عنه فيلما (جنون الملك جورج). انهم يختارون شركاء غاية في الغرابة، انهم لا يسايرون العالم الحديث بشكل جيد». وتستعد العائلة المالكة لمواجهة المزيد من الادعاءات في صحف اليوم الاحد وسط تقارير تقول ان الصحفي المتنكر قام ايضا بتسجيل محادثات مع موراي هاكين شريك صوفي في العمل. وجاءت تصريحات هاولز بعد يوم واحد من تصريحات لستيفن بايرز وزير التجارة لتلفزيون بي.بي.سي قال فيها «لو جاء الي شخصا بزجاجة شمبانيا لاعتذرت وتركته». ومن المتوقع ان تسبب انتقادات الوزيرين وهما لم يوبخا حتى الان من جانب بلير استياء قصر بكنجهام. حاول القصر دون ان يحقق نجاحا كبيرا احتواء الضرر الناجم عن كشف النقاب عن وجود شرائط تحمل تصريحات صوفي. وفي مقابل عدم نشر محتوى هذه الشرائط اجرت صوفي مقابلة خاصة مع صحيفة شعبية كانت اثارت موضوعا بشأن الشذوذ الجنسي لزوجها وفيها نفت صوفي انه شاذ. لكن هذا التصرف اسفر عن نتائج عكسية حيث نشرت صحف اخرى بعض التقارير التي تسربت عن محتوى التسجيلات وصفها القصر الملكي بعدم الدقة. رويترز