قالت فاطمة رفسنجاني رئيسة اتحاد المنظمات غير الحكومية في ايران ان المرأة الايرانية تطمح في الوصول إلى كافة المناصب القيادية بما في ذلك، رئاسة الجمهورية الا انها اكدت انه من غير الجائز شرعا ان تكون المرأة مرجعا فقهيا يتبعه الناس. وقالت رفسنجانى التى ترأس ايضا الاتحاد النسائي الوطني فى ايران والاتحاد النسائى الدولي «لا نستطيع ان نقول ان هناك حقوقا مهضومة للمرأة الايرانية بل هناك نوع من الحرمان بسبب صعوبة وصولها للمناصب القيادية فى ظل معطيات شرعية لاتجيز للمرأة ان تكون مرجعا فقهيا متبعا». واضافت ان المرأة في ايران تشغل حاليا عدة مناصب منها وكيلة وزارة ومستشارة مطالبة بتعزيز دور المرأة واعطائها فرصة اكبر لتولى شئون البلاد من خلال منحها مناصب قيادية ومزيدا من السلطة تتواءم مع معطيات العصر فى الوقت الذى بدأت فيه الامور تتطور بشكل سريع خلال العقدين التاليين للثورة الايرانية. وقالت رفسنجاني ان احدا لا ينكر هذا الوجود النسائى ولا يمكن التغاضى عنه وبخاصة من خلال التضحيات التى قدمتها المرأة الايرانية ووصفت اندفاع المرأة الى العمل بأنه كالموج الهائج الذي لا يمكن تثبيطه. واستطردت رفسنجاني قائلة ان اهداف الاتحاد النسائي الايراني يعمل في الوقت الحالي وبقدر المستطاع في سبيل حصول المرأة على مقعد في السلطات الصانعة للقرار. وبينت ان الاتحاد النسائي منهمك حاليا في تنظيم دورات متخصصة لتعزيز قدرات وملكات صناعة القرار لدى المرأة لتكون مؤهلة لتولي مثل هذا النوع من المناصب وقالت من اهم الاهداف التى يسعى اليها الاتحاد النسائى الاعتماد على النفس وغرس الشجاعة والاقدام والثقة بالنفس لدى المرأة. كونا