اختتم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة امس زيارته لروسيا بجولة في مدينة سانت بطرسبرج. وقالت وكالة انباء انترفاكس ان نائب رئيس الحكومة الروسية الذي يتولى تصريف شئون المجمع العسكري الصناعي ايليا كليبانوف رافق بوتفليقة في جولته بالمدينة التي تعتبر العاصمة الثانية لروسيا حيث اطلع على المعالم التاريخية وبعض المنشآت الصناعية. كما قام الرئيس الجزائري بزيارة لمصنع بناء السفن وجولة في متحف الارميتاج الشهير. وكان بوتفليقة اجرى في موسكو سلسلة من المباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومع رئيس الحكومة ميخائيل كاسيانوف ومع رئيس مجلس الدوما جينادي سيليزنيوف. وبحث بوتفليقة مع كاسيانوف العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات. من جانبه صرح كاسيانوف ان التعاون مع الجزائر يحظى في روسيا كما في الاتحاد السوفييتي السابق باهتمام كبير مؤكدا ان روسيا مستعدة لتطوير التعاون المشترك ومن مصلحتها انشاء مشاريع جديدة في الجزائر وتطوير المنشأت العاملة هناك. وقال رئيس الوزراء ان زيارة بوتفليقة الحالية لموسكو تعتبر صفحة جديدة في علاقات البلدين. وأسفرت المباحثات الجزائرية الروسية عن توقيع اعلان حول الشراكة الاستراتيجية اضافة الى اتفاقية حول التعاون في المجالات الثقافية والعلمية. وقال نائب رئيس الحكومة كليبانوف ان الجانبين اتفقا كذلك على عقد جلسة للجنة الحكومية للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية في موسكو في سبتمبر المقبل. وأوضح فى تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس أن الجانبين اتفقا على توسيع رقعة التعاون الثنائي لتشمل قطاع الطاقة والوقود ومنظومة التزويد بالمياه وكذلك التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا. ونقلت انترفاكس عن الخبير الروسي المختص بالشئون العسكرية بوريس كوزيك قوله ان التعاون الروسي الجزائري في المجالات العسكرية سيشمل تزويد هذا البلد بصناعات روسية ذات استخدام مزدوج. واكد رئيس الحكومة الروسية كاسيانوف اهتمام رجال المال والأعمال الروس لتطوير العلاقات مع الجزائر خاصة في مجال تحديث المنشآت الصناعية في الجزائر واقامة منشآت جديدة. كونا ـ العمانية