سارع رئيس وزراء دولة الاحتلال بمحاولة نزع فتيل ازمة في حكومته اثر احتجاج اركان فيها على اللقاء السري بين ابنه عومري والرئيس الفلسطيني الذي اكد شيمون بيريز انه لم يكن على علم به فيما قال شارون انه عقد لهدف وحيد هو التأكيد على رفض المفاوضات مالم تتوقف الانتفاضة واصراره على الاحتفاظ بالقدس «عاصمة ابدية وموحدة لاسرائيل». ورد ذلك خلال تصريحات لشارون امام انصار حزبه الليكود خلال تجمع في رامات جان بالقرب من تل ابيب، هو الاول من نوعه منذ فوزه في الانتخابات في السادس من فبراير الماضي. وقال شارون للحشد «لن تجرى مفاوضات تحت تهديد القصف والرعب»، قبل ان يبرر الاسباب التي حملته على ارسال ابنه عومري الاحد للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقبل اسبوعين للقاء محمود عباس (ابو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية. وقد تعرضت هذه المهمة الدبلوماسية لانتقادات عدة. وافاد «لقد كلفت ابني عومري بلقاء عرفات ومقربين منه لاقول لهم ان اسرائيل لن تتفاوض تحت تهديد الرعب والعنف»، مشيرا الى ان «اللقاء لا يمكن اعتباره مفاوضات». واستعرض بعد ذلك «المبادئ السياسية التي لن نحيد عنها» وهي: «لن نتفاوض تحت تهديد القصف والرعب». - «الحكومة التي اتراسها ستشن حملة متواصلة من دون تسويات ضد الارهاب والمسئولين عنه». - «اننا نعارض تدويل النزاع، والسبيل الوحيد للتفاوض هو حول طاولة المفاوضات». - «سنترك الباب مفتوحا امام محادثات السلام بعد وقف العنف». - «سنحتفظ باملاكنا الاستراتيجية والتاريخية وفي مقدمتها القدس كاملة وموحدة، العاصمة الابدية والموحدة لشعب اسرائيل». وردا على سؤال وجهه التلفزيون اكد وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز انه لم يبلغ بلقاءات عومري شارون. واعتبر ان لقاء محتملا بينه وبين عرفات «قد يتم اذا كان ذلك ضروريا» الى ذلك قال الدكتور نبيل شعث وزيرالتخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى بأن الاجتماعات الفلسطينية والاسرائيلية التى عقدت مؤخرا دللت بوضوح على الفشل الكامل للسياسات الاسرائيلية التى رفضت من قبل أى نقاش سياسى أو أمنى قبيل توقف الانتفاضة واستسلام الشعب الفلسطينى. وأشارالدكتور شعث فى حديث خاص أدلى به لاذاعة « صوت العرب» عبرالهاتف من رام الله الى أن بيرز عرض على الجانب الفلسطينى فى اجتماع أثينا موقفه الشخصى الذى يتفق مع المطالب الفلسطينية ولكنه يختلف مع تصريحات شارون..أ.ف.ب