رأت دراسة حديثة لمركز الخليج للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ العاصمة المصرية مقراً له ان تعديل الادارة الأمريكية الجديدة لنظام العقوبات المفروضة على العراق، واطلاق «عقوبات ذكية» جديدة جاء استجابة لضغوط «الرأي العام الدولي والأمريكي الداخلي لاسيما شركات النفط الأمريكية». وذكرت الدراسة أن هذه التعديلات تهدف كذلك الى العمل على تجميد وتعقب أرصدة المسئولين العراقيين الشخصية والاستمرار فى الضغط على النظام وعزله اقليميا وبحث وسائل تشديد الرقابة على تهريب النفط والبضائع من الدول المجاورة. وأضافت أن واشنطن تهدف أيضا من التعديلات التى لم يعلن عنها بصورة رسمية بعد الى حشد الدول العربية مرة أخرى فى مواجهة النظام العراقي. وذكرت أن المحور الرئيسي الثاني في سياسات الادارة الامريكية يدور حول توسيع العلاقات مع فصائل المعارضة العراقية خلال المرحلة المقبلة واستمرار الدعم الامريكي المالي واللوجستي والتنظيمي لحزب المؤتمر العراقي الوطني المعارض. وأضافت أن هذا المحور يتضمن أيضا رسم خطة عسكرية تهدف الى شن حرب عصابات من شمال العراق وجنوبه من قبل ميليشيات عسكرية تابعة للمعارضة العراقية تحت غطاء جوى من القوات الامريكية.