اتهم مسئولون بالامم المتحدة العراق برفض اصدار تأشيرات دخول لنحو 300 من العاملين والخبراء الذين استأجرتهم المنظمة الدولية للعمل في شبكات الكهرباء ومشروعات ازالة الالغام في شمال العراق، على خلفية اتهامات عراقية لمسئول برنامج الامم المتحدة الانساني باستئجار جواسيس. واضافوا ان تأجيل منح تأشيرات الدخول كلف برنامج الامم المتحدة الانساني الخاص بالعراق «النفط مقابل الغذاء» اربعة ملايين دولار على الاقل وهو رقم من المتوقع ان يزداد 450 الف دولار كل شهر بسبب العقود الموقعة مع افراد او شركات. وقال بينون سيفان المدير التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة الانساني الخاص بالعراق ان نحو 288 طلبا على وجه الاجمال للحصول على تأشيرات «معلقة» منذ اكتوبر. واضاف «علقت «طلبات التأشيرة» لفترة طويلة الى حد لم اعد معه اعتبره تأجيلا بل رفضا». وردا على ذلك قال وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف في رسالة يوم الاربعاء الى الامم المتحدة ان طلبات التأشيرات مقدمة من اجل اجانب في حين ان عراقيين يمكن ان يؤدوا نفس الاعمال التي يقومون بها. وقال ان بغداد منحت الامم المتحدة 991 تاشيرة دخول العام الماضي وهو ما اعتبره رقما كبيرا للغاية. واتهمت صحيفة بابل الحكومية في مارس سيفان بتجنيد جواسيس للعمل في العراق.رويترز