فجرت عشيقة سابقة للرئيس الكوبي فيدل كاسترو قنبلة سمع دويها عبر القارات، ولن تتوقف تداعياتها وتوابعها قبل أن تهتز كل خيوط شبكات الاتصال الساخنة بين العواصم. فلقد تحدثت الألمانية مارتيا الونا لورتنز (62 عاماً) باستفاضة في كتابها الجديد «عزيزي كاسترو» الصادر في كولونيا أمس الأول عن قصة حبها وغرامياتها مع الزعيم الكوبي كاسترو في نهاية الخمسينيات وفي ذروة العداء الأمريكي لكاسترو، وعقب أزمة الصواريخ الروسية، وما عرف بأزمة خليج الخنازير. وفي اطار الدعاية لكتابها الذي خصصته العشيقة الألمانية لقصة حبها مع كاسترو، عرضت صوراً ولقطات للحظات حميمية مع الرئيس الكوبي ابان شهر العسل.الا ان أخطر ما كشفت عنه العشيقة الألمانية انها كانت جاسوسة للمخابرات المركزية الأمريكية «السي.اي.ايه» التي استغلت شغف وتعلق كاسترو بها وجندتها للتجسس على الخصم العنيد اللدود، وتسجيل أنفاسه لصالح واشنطن.ويبدو ان العشيقة ما زالت تحتفظ لكاسترو ببقايا علاقة الحب، بعد ان تخلت عنها «السي.اي.ايه» ولم تعد على لائحة العاملين، وقالت «ما زال كاسترو حبي الكبير» .. فهل تصدق أم تسعى لاغواءه واغراء الـ «سي.اي.ايه» بأنها ما زالت بها بقايا نفع.وانتهز التلفزيون الألماني قصة الجاسوسة عشيقة كاسترو وبث فيلماً تسجيلياً حول حياتها المليئة بالأحداث المثيرة. ا.ب.