رفضت السفارة الأمريكية بالقاهرة منح نجل الشيخ عمر عبدالرحمن مفتي الجماعة الاسلامية المحظورة في مصر تأشيرة لدخول الولايات المتحدة وزيارة أبيه المسجون. وقال عبد الله «26 عاما» لرويترز «أعطوني خطابا بالرفض أمس». وقالت السفارة في خطابها الذي حصلت رويترز على نسخة منه «يأسف القسم القنصلي لعدم تمكنه من ان يصدر لكما تأشيرة لغير المهاجرين...لانكما لم تثبتا أن لديكما علاقات أسرية واجتماعية واقتصادية كافية تربطكما بمقر اقامتكما بما يضمن أن اقامتكما المزمعة في الولايات المتحدة ستكون مؤقتة». وامتنع مسئول بالسفارة عن التعقيب قائلا ان السفارة لا تعقب على الحالات الخاصة بالأفراد. ويقضي عبد الرحمن حكما صدر عليه عام 1995 بالسجن مدى الحياة لادانته بالتآمر لنسف منشآت في نيويورك منها مقر الامم المتحدة. وقال عبد الله انه لا يفهم كيف انه ووالدته ليست لديهما علاقات قوية ببلدهما. واضاف «امي ستترك وراءها سبعة ابناء وبنات تتراوح اعمارهم بين 11 و25 عاما. كما انني احضر لرسالة الدكتوراه في الازهر ولدي أعمالي في مصر». وكانت زوجة عبد الرحمن قد زارته عام 1999 برفقة شقيقه. والشيخ الضرير يتمتع بنفوذ بين اعضاء الجماعة الاسلامية التي ارتكب بعض مسلحيها مذبحة الاقصر عام 1997 حين قتل 58 سائحا اجنبيا واربعة مصريين. وقالت جماعة مقرها لندن تراقب انتهاكات حقوق المسلمين في انحاء العالم ان رفض سفر زوجة عبد الرحمن وابنه يتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان. وقال المرصد الاعلامي الاسلامي في بيان حصلت عليه رويترز «هكذا تظهر الولايات المتحدة مرة اخرى وجهها القبيح وتمنع رجلا ضريرا مريضا مسنا من أبسط حقوقه كانسان الا وهو لقاء اهله في سجنه».