رشحت الأوساط البرلمانية والسياسية ثلاث شخصيات سياسية بارزة لتولى رئاسة مجلس الشورى المصرى فى دورته البرلمانية الجديدة التى ستبدأ فى 24 يونيو، المقبل وهى الدورة الـ 21 له منذ تشكيله فى عام 1980 وجاء فى المقدمة منهم الدكتور عاطف صدقى رئيس الحكومة المصرية الأسبق ورئيس المجالس القومية المتخصصة حاليا وعضو المجلس أيضا والدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالى باعتباره أحد الخبراء القانونيين والدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام للجامعة العربية والتى تنتهى مدته كأمين للجامعة فى شهر مايو المقبل. وعزت المصادر ترشيح شهاب لرئاسة الشورى إلى شخصيته القانونية والحاسمة وتمرسه على العمل فى مجلس الشورى على مدى سنوات طويلة من خلال عضويته فيه ومازالت حتى الآن إضافة إلى قربه من الدكتور حلمى خلال فترة رئاسة شهاب لموقع رئيس لجنة الشئون العربية بالمجلس قبل إنتقاله إلى موقعه الوزارى منذ نحو أربع سنوات . فى الوقت نفسه مازال الدكتور مصطفى كمال حلمى رئيس المجلس الحالى ولفترة تسع سنوات متواصلة داخل بورصة التوقعات لاعادة اختياره رئيسا للمجلس لثلاث سنوات أخرى واستند أصحاب التوقعات فى استمرار الدكتور حلمى إلى توجه القيادة السياسية نحو تحقيق الاستقرار في الواقع السياسية القيادية.