حمل مليون طفل فلسطيني أمس شارات الحداد السوداء لمناسبة يوم الطفل ووجهوا نداء استغاثة الى العالم بالتزامن مع نداء السلطة الفلسطينية لانقاذ مئة طفل يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف غير مسبوقة القسوة. وفي ذكرى يوم الطفل العالمى والطفل الفلسطينى الذي صادف أمس توجه اكثر من مليون طفل فلسطينى الى مدارسهم يحملون على اذرعهم شارات سوداء احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال الاسرائيلى بقتل الاطفال الفلسطينيين. ونظمت المدارس الفلسطينية مسيرات للطلاب «الاطفال» الفلسطينيين فى جميع انحاء الاراضى الفلسطينية رفعوا فيها صور الاطفال الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال عمدا خلال الانتفاضة الحالية ويبلغ عددهم 98 طفلا. وقال دكتور نعيم ابو الحمص وكيل وزارة التربية والتعليم ان جنود الاحتلال قتلوا عمدا برصاصهم العديد من الاطفال أثناء ذهابهم الى مدارسهم وفى الشوارع واستشهد بعضهم فى منازلهم جراء القصف المدفعى وأصيب الالاف منهم بجراح مختلفة وهناك عدد كبير منهم انضم الى المعاقين. وقال ان اسرائيل تقتل برصاصها النارى اطفالا تقل اعمارهم عن 18 عاما مشيرا الى ان اسرائيل قتلت مايزيد على 98 طفلا فلسطينيا اضافه الى المصابين والمعاقين وآخرين اصيبوا بالغازات السامة. ووجه اطفال فلسطين خلال المسيرات التى عمت الاراضى الفلسطينية نداء استغاثه الى اطفال العالم اجمع واصحاب الضمائر الحيه للتحرك السريع والضغط على حكوماتهم من اجل تدخلها لوقف الجرائم الاسرائيلية والانتهاكات اليومية ضدهم. وأعرب الأطفال فى ندائهم عن خيبه أملهم البالغة من كافة مؤسسات المجتمع الدولى والعربى التى لم تحرك ساكنا لحمايتهم وانقاذهم من عمليات القتل والتعذيب والقصف الاسرائيلى المتواصل لمنازلهم ومدارسهم واحيائهم السكنية. وأكد وزير شئون الأسرى والمحررين هشام عبد الرازق ان أكثر من (100) طفل فلسطيني ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال في ظروف غاية في القسوة وطالب الرأي العام الدولي وكل المؤسسات التدخل لوقف الظلم عنهم.
