اعلن مسئول فلسطيني امس ان قمة الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات، والسوري بشار الاسد منتصف الشهر الحالي ستدشن مثلث صمود وتحرير يضم سوريا ولبنان وفلسطين، تمهيدا لدمجه مع مثلث مصر والاردن وفلسطين مستبعدا نشوب اية خلافات جديدة بين القيادتين السورية والفلسطينية. وكشف الدكتور أسعد عبد الرحمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن امكانية اقامة مثلث جديد فى المنطقة يضم فلسطين وسوريا ولبنان أضافة الى المثلث القديم الموجود والفاعل والمؤثر طيلة العشر سنوات الماضية المتمثل بمصر والاردن وفلسطين مؤكدا ان تشكيل المثلث الجديد على وشك التبلور الان وسوف يتخذ طابعه الرسمى اعتبارا من منتصف الشهر الجارى. وأعلن عبد الرحمن فى مؤتمر صحفى عقده فى رام الله امس أن الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات سيزور سوريا منتصف الشهر الحالى مشيرا الى أنه تم الاعداد لهذه الزيارة بشكل جيد بين الطرفين السورى والفلسطينى وتتضمن اجراء حديث معمق على اكثر من محور. وقال أن المثلث الجديد الاساس فيه والنبض فيه فلسطين وقضية فلسطين والانتفاضة الفلسطينية معبرا عن أمله فى تداخل المثلثين الفلسطينى المصرى الاردنى من جهة والسورى الفلسطينى اللبنانى من الجهة الثانية. وقال أن المثلثين متداخلان ومتعاونان بحكم كون مصر والاردن لعبا دورا على أمتداد السنوات الماضية فى بذل جهد من اجل نشوء المثلث الاخر مؤكدا أن خلاصة تداخل هذين المثلثين أنهما يحييان اطار دول الطوق الخمس انسجاما مع المطلب الفلسطينى منذ قرابة اكثر من عام ونصف العام . واكد عبد الرحمن ان لقاء القمة بين الرئيسين الفلسطينى ياسر عرفات والسورى بشار الاسد الذى سيعقد فى دمشق لن يكون القمة الاولى والاخيرة ويهدف الى أرساء التعاون والتضامن وتمتين العلاقات السورية الفلسطينية واللبنانية التى أطلق عليها مثلث الصمود والتحرير السورى اللبنانى والفلسطينى على أسس واضحة تأخذ بعين الاعتبار العمل القومى من جهة والخصوصية المتعلقة بكل طرف من جهة اخرى. واستبعد مسئول العلاقات مع سوريا ولبنان حدوث خلافات بين اطراف المثلث الفلسطيني ـ السوري ـ اللبناني في حال حدوث تقدم ما في احد مسارات السلام المجمدة، لافتا الى ان الحد الادنى من الثقة اصبح متوفرا وسيتم البناء عليه من اجل ثقة اكبر حيث سيتم وضع الاطراف في صورة التطورات التي قد تحدث على هذا المسار او ذاك. ونفى عبد الرحمن ما تردده بعض المصادر الاسرائيلية والعربية من ان تعزيز العلاقات الفلسطينية مع كل من سوريا ولبنان يشكل تحالفا ضد السلام او ضد جهة معينة في ظل العلاقات الجيدة لدمشق مع العراق وايران مؤكدا بان هذه المزاعم عارية عن الصحة تماما لان الامة العربية برمتها اعتبرت السلام خيارا استراتيجيا لها. واوضح عبدالرحمن ان المثلثين السوري اللبناني الفلسطيني والاردني المصري الفلسطيني هما غير متعارضين ويتم السعي من اجل اندماج المثلثين معا بهدف خدمة المصالح المشتركة لدول الطوق الخمس. وام