تذوق كلينتون «الفاكهة المحرمة» مجددا وانتقى ربطة عنق حريرية مرصعة بضفادع. الرئيس الامريكي السابق لم يستطع مقاومة اغراء السيجار الكوبي ضاربا بعرض الحائط رائحة مونيكي لوينسكي والعقوبات الامريكية على هافانا. كان ذلك حين توقف كلينتون في مطار هثيرو في طريقه إلى الهند لمهمة انسانية. امضى الرئيس السابق بصحبة ستة من رجال الامن نحو ساعة يتجول في السوق الحرة للمطار ثم دخل إلى متجر للسجائر وهناك قال لصاحب المتجر ناجيت جيل انه بسبب الحظر المفروض على الامريكيين ومنعهم من تدخين التبغ الكوبي فانه يكتفي بشراء سيجار واحد كان ثمنه نحو عشرة دولارات. قال جيل «كنت مندهشا ومتفاجئا لرؤيته واخبرته ان العديد من الامريكيين يعشقون السجار الكوبي لكنهم لا يقدرون على تدخينه بسبب العقوبات فهلا ساعدتهم بطرح هذه القضية. وخاضاف ان كلينتون رد عليه بالقول انه درس هذه المسألة تفصيليا ولايرى املا في ذلك. خلال ذلك كان العشرات من المسافرين يتحلقون حول الرئيس السابق الذي انهمك في توقيع اوتوجرافات تعدت المئة، وقالت مسافرة انه كان يستمتع جدا بذلك. اضافة للسيجار اشترى كلينتون ثلاثة كتب والأهم ربطتي عنق من محلات هارودز الشهيرة المملوكة للمصري محمد الفايد. احدى الربطات كانت هدية لصديق والاخرى لنفسه وكانت ملفتة للنظر حيث لونها الليموني المرصع برسومات الضفادع. حتى ان كلينتون لفرط اعجابه بالضفادع سارع لخلع ربطته وارتداء الربطة الجديدة. ودفع كلينتون ثمن الربطات (84 دولارا) قبل أن يقف أمام الكاميرات في قاعة السفر رقم 3. وكان كلينتون مارا عبر لندن إلى الهند في رحلة تستغرق ثمانية أيام لزيارة ضحايا الزلزال الاخير نيابة عن مؤسسة الهند الامريكية. وقالت البائعة سونيا نونكو «23 عاما» ان كلينتون اشترى اثنتين من أربطة العنق الحريرية. وأضافت «كان مبتسما ولم يكف عن المزاح ومصافحة الايدي مع الجميع. واشترى رباط عنق أخضر وعليه صور ضفادع لنفسه بينما اشترى آخر أزرق يحمل حرف «إتش» لزميل له». وقالت «قد يبدو رباط العنق الاخضر الذي يحمل صورا لضفادع شيئا فظيعا، ولكنه يحظى بشعبية كبيرة. وهذا الرباط ينتمي إلى الموسم الماضي، وقد اشترى كلينتون آخر قطعة من هذا النوع من الاربطة». ولدى سؤاله عن إحساسه بالعودة إلى الهند بعد أكثر من عام أجاب كلينتون «يغمرني شعور عظيم لوجودي هنا». ومن المقرر أن يزور كلينتون مناطق بهوج وأنجار وراتنال، التي أصيبت بأسوأ الاضرار في الزلزال الذي ضرب ولاية جوجارات في 26 يناير الماضي. وكتب كلينتون في صحيفة تايمز أوف إنديا «فيما تتلاشى أنباء الكارثة من عنوان الصحف في العالم، يجب أن لا يتلاشى التركيز على أهمية العمل الذي لا زال يتوجب فعله". يذكر أن الزلزال أدى إلى مصرع ما بين 000،50 و 000،100 شخص. وستسهم زيارة كلينتون في جمع التبرعات لاعادة بناء المناطق المتضررة. ويقوم الصندوق الامريكي الهندي بتنظيم هذه الجهود. د.ب.ا كلينتون لدى وصوله مطار انديرا غاندي في نيودلهي أ.ب