رفضت الولايات المتحدة امس الدعوة التي وجهها الاتحاد الاوروبي لتنفيذ اتفاق معاهدة كيوتو لمحاربة الاحتباس الحراري قائلة انها ستطور، اقتراحات بديلة اقل كلفة على الاقتصاد الامريكي في حين نددت كندا بالموقف الامريكي وطالبت واشنطن باعادة النظر في قرارها. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الادارة الامريكية رفضت مناشدات مسئول الاتحاد الاوروبي لها باعادة النظر في قرارها التخلي عن اتفاق حول تقليل الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. ونسبت الصحيفة إلى وزير البيئة السويدي كييل لارسون الذي شارك في الاجتماعات التي عقدها مسئولو الاتحاد الاوروبي مع الادارة الامريكية، قوله إن ممثلي الاتحاد الاوروبي جاءوا إلى واشنطن لايجاد «مخرج صغير». وقالت الصحيفة أن وفد الاتحاد الاوروبي اجتمع على مدى أكثر من ساعة مع مديرة وكالة حماية البيئية الامريكية كريستين تود ويتمان، ومسئولين من البيت الابيض ووزارة الخارجية. وأضافت الصحيفة أن المسئولين الامريكيين كرروا شكاوى الرئيس جورج بوش من أن معاهدة المناخ التي تم التفاوض على توقيعها في كيوتو باليابان عام 1997 سوف تؤثر سلبا على اقتصاد الولايات المتحدة، في حين أنها ستعفي دولا نامية كالهند والصين من تخفيض الانبعاثات. وقد أمر بوش بإجراء مراجعة لسياسة الولايات المتحدة الخاصة بظاهرة التغير المناخي على مستوى الوزراء لبحث ما الذي ينبغي فعله بشأن تركيز الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، والذي يقول العلماء أنه يتسبب في رفع درجة حرارة كوكب الارض. من جهتها انضمت كندا إلى الدول المنددة بتخلي الولايات المتحدة عن معاهدة كيوتو، واعرب رئيس الحكومة الكندية جان كريتيان عن خيبته من القرار الامريكي، مؤكدا ان على الولايات المتحدة ان تعيد النظر في قرارها.