طالب زعيم المعارضة الأفغانية أحمد شاه مسعود عقب مباحثاته مع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين أمس بممارسة ضغوط على باكستان، في أول زيارة أوروبية للمعارض الأفغاني البارز لحركة طالبان الحاكمة وسط توقعات بهجوم على باكستان خلال خطاب لمسعود اليوم أمام البرلمان الأوروبي فيما اتهمت طالبان واشنطن بتعمد اشعال الحرب في أفغانستان ونفت اتهامات دولية حول قتل 73 امرأة وطفل في مذبحة، في وقت تتدهور أوضاع اللاجئين واتهام كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة لباكستان بعرقلة وصول الامدادات لمخيماتهم. واعلن احمد شاه مسعود الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي اثر لقائه وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين في باريس انه على المجموعة الدولية ممارسة ضغوط قوية على باكستان. واضاف «انه موضوع بحثته مع فيدرين وسأبحثه خلال كل محادثاتي». يشار الى ان باكستان تقدم الدعم الرئيسي لنظام طالبان الحاكم في كابول. واستقبل فيدرين مسعود على مدخل مقر الوزارة وأجرى معه محادثات انتهت بعد ساعة رافق اثرها فيدرين ووزير التعاون الفرنسي شارل جوسلان القائد مسعود الى سيارته التي انطلقت بسرعة. وأحجمت وزارة الخارجية الباكستانية عن التعليق على الدعوة التى تلقاها مسعود المناويء لحركة طالبان للتحدث اليوم الخميس امام البرلمان الاوروبى فى ستراسبورج. من جانبها اتهمت حركة طالبان الحاكمة فى افغانستان الولايات المتحدة وقالت انها تتحمل مسئولية الحرب التى تمزق البلاد. وذكر راديو صوت أمريكا أن هذه التصريحات وردت فى رسالة وجهها وزير خارجية طالبان وكيل أحمد متوكل الى الأمين العام للامم المتحدة كوفى عنان. ونفى متوكل فى رسالته بشدة الاتهامات التى وجهها الاسبوع الماضى مقرر الأمم المتحدة الخاص فى أفغانستان كمال حسين بأن الوحدات التابعة لطالبان قتلت 73 امرأة وطفلا فى مذبحة بمقاطعة باميان. وعلى صعيد تدهور أوضاع اللاجئين اتهمت الامم المتحدة باكستان بعدم الالتزام باتفاق يسمح بوصول امدادات عاجلة الى مخيم للاجئين الافغان يضم نحو 70 الفا يعيشون في ظروف صعبة.