فرقت قوات مكافحة الشغب السودانية مظاهرة طلابية موالية للتجمع الوطني المعارض تطالب باطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسماح باقامة الأنشطة، السياسية وتزامنت هذه المظاهرة مع احداث الشغب في الجامعات حيث اتهمت السلطات الأمنية المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي بصلته بالعنف الطلابي والذي نفاه الحزب قائلاً انه لم يصدر تعليمات لتحريك الطلاب في الجامعات. وفيما قررت المحكمة الخاصة بسكرتارية التجمع المعارض تأجيل النظر في القضية الى أجل غير مسمى، فرقت قوات مكافحة الشغب تظاهرة سيرها الطلاب الموالون للتجمع وتم اعتقال عدد مننهم بعد ان قاموا خلالها بتسليم المسئولين بالأمم المتحدة بالخرطوم مذكرة طالبوا فيها باطلاق الحريات والنشاط السياسي واطلاق سراح المعتقلين، وكان القاضي عبدالغفار البشير قد أخطر هيئة الدفاع عن معتقلي السكرتارية صباح أمس بقراره المتعلق بتأجيل المحاكمة. من جهة أخرى قامت سلطات الأمن بمداهمة جامعة السودان حيث ضبطت أسلحة وذلك بعد تزايد ظاهرة اندلاع الشغب في الجامعات وحوادث العنف الأخيرة التي شهدتها كلية شرق النيل الجامعية، وقد تم اتهام حزب المؤتمر الشعبي بانه يسعى لنسف الاستقرار الجامعي في محاولة يائسة لقلب النظام، ولكن الدكتور بشير آدم رحمة القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي، نفى في تصريح لـ «البيان» نفياً قاطعاً ان يكون الحزب قد أصدر تعليمات لتحريك الطلاب في الجامعات. وقال الدكتور رحمه لـ «البيان» انما يحدث الآن في الجامعات تحرك تلقائي طلابي استجابة للمحيط من حولهم، واضاف ان المشكلة هي مشكلة الحريات العامة في السودان، وان الطلاب ليسوا معزولين عن هموم الأمة فهم تواقون للحرية والديمقراطية.