اعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايب بن عبدالعزيز ان انسحاب القوات السعودية واليمنية من المناطق الحدودية سيكتمل خلال عامين، مع الانتهاء من وضع العلامات الحدودية مشيدا بجميع اجراءات تطبيق الترتيبات الخاصة بالمعاهدة الحدودية بين السعودية واليمن، في وقت تسارعت وتيرة المباحثات السعودية اليمنية في كل من الرياض وصنعاء لتفعيل التعاون. وقال نايف في تصريحات صحفية لدى استقباله وزير الداخلية اليمني اللواء الركن حسين محمد عرب بالرياض ان الاجتماع الخامس لاتخاذ الترتيبات اللازمة لتفعيل معاهد الحدود الدولية بين البلدين سيناقش توقيع العقد مع الشركة الالمانية التي اختيرت لترسيم الحدود بين السعودية واليمن. واوضح ان قيمة العقد مع الشركة الالمانية لترسيم الحدود يبلغ 986 مليون دولار مشيرا الى ان عملية التنفيذ قد تستغرق نحو اربعة اعوام نظرا لطول خط الحدود البالغة 1318 كيلو متر اضافة الى صعوبة الطبيعة الجبلية والرملية في المنطقة. وردا على سؤال حول كيفية معالجة المعاهدة لظاهرة التهريب ومحاصرته اكد الامير نايف سعي البلدين الجاد الى الحد من ظاهرة التهريب مشيرا الى الاتفاقية الامنية بين السعودية واليمن ووجود جهاز قوي مشترك يعالج هذه الظاهرة. ومن جانبه اكد وزير الداخلية اليمني ان الاجتماع سيبحث الى جانب موضع الشركة الالمانية المعنية بترسيم الحدود في موضوع الدوريات الامنية المشتركة والاتفاق على اللجنة الخاصة بسلطات الحدود التي ستكلف بمتابعة جميع القضايا الحدودية التي يمكن ان تنشأ مستقبلا. واشار الوزير اليمني الى التطور الكبير الذي شهدته العلاقات السعودية ـ اليمنية ولاسيما في العلاقات الامنية مؤكدا ان ذلك سيحد من ظاهرة التهريب وتنقل الجريمة. ويرافق الوزير عرب الذي يترأس وفد بلاه في الاجتماع وفد يمني امني رفيع المستوي يضم في مقدمته رئيس هيئة الاركان العام اليمني اللواء عبدالله على عليوه ووكيل وزارة الداخلية للشئون الامنية العميد الركن يحي العمري. من جهة ثانية استقبل الرئيس اليمنى على عبدالله صالح امس وزير الاعلام بالمملكة العربية السعودية الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسى الذى يزور صنعاء حاليا. وجرى خلال المقابلة التى حضرها نائب الرئيس اليمنى عبد ربه منصور استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين صنعاء والرياض خاصة فى المجالات الاعلامية. واجرى الفارسي مباحثات مع نظيره اليمني عبدالرحمن الاكوع، وقالت وكالة الانباء اليمنية ان الجلسة بحثت جوانب التعاون الاعلامي بين البلدين وسبل تفعيله بين مختلف الوسائل الاعلامية وبما يعكس توجهات قيادتي البلدين في خلق المزيد من التواصل بين الاجهزة الاعلامية ولما فيه خدمة الشعبين الشقيقين. واضافت ان عبدالرحمن الاكوع وزير الاعلام اليمني اكد خلال الجلسة على اهمية زيارة الوزير السعودي التي ستخدم العلاقات الثنائية في المجال الاعلامي والدفع بها نحو افاق ارحب وبما يحقق غايات البلدين في المزيد من التعاون والتكامل بين مختلف وسائل الاعلام. واكد الاكوع على ضرورة المزيد من التواصل على مستوى رؤساء المؤسسات الاعلامية وتبادل الزيارات بين الوفود الاعلامية لاسيما في المرحلة الراهنة التي تشهد العلاقات الثنائية فيها نموا مضطردا يعكس حرص قيادتي البلدين على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات. ومن جانبه اكد الدكتور فؤاد الفارسي على حتمية العلاقات اليمنية السعودية وحتمية التعاون الاعلامي بين البلدين لتهيئة الاجواء نحو توطيد اقوى واشمل للعلاقات الثنائية ولما فيه مصلحة البلدين. وقال انه حضر إلى اليمن برغبة صادقة لخلق المزيد من التعاون البناء مع الاخوة في وزارة الاعلام ونحن على استعداد تام لتفعيل التعاون الاعلامي في مختلف المجالات. الوكالات