أكد نبيل ياسين الرئيس التنفيذي لمركز المرأة المتميزة أن الهدف من تأسيس المركز الارتقاء بواقع المرأة الأردنية من خلال تطوير المفاهيم الإنسانية، والاجتماعية المتعلقة بالمرأة بشكل عام، ومن ثم تقديم الخدمات التي تتمحور ضمن هذا المنظور الإنساني والاجتماعي، لتمكين النساء في الأردن من تفعيل موقعها ودورها الفردي الخاص في المساهمة الاجتماعية بصورها العريضة، لتساهم في النهاية في تحسين صورتها ومكانتها في المجتمع التي هي الجزء الأساسي منه. وقال في تصريحات نقلتها إحدى الصحف الأردنية إن المعنويات العالية هي عامل أساسي في تقدم المرأة في المجتمع فالمرأة محبطة معنويا يختل دورها في المجتمع ولن تتمكن من لعب الدور المنوط بها اسريا واجتماعيا، ومن ثم يتعثر ويتأخر اداؤها الايجابي فتنزوي، فيؤثر ذلك بشكل سلبي مباشر على تقدم المرأة شخصيا، وتقدم الأسرة وبالتالي على تطور المجتمع، موضحا انه من اجل النهوض بالمرأة ودعمها سيقوم المركز بتوجيه التهنئة لكل سيدة تشغل مركزا قياديا أو تسعى إلى اشغال مثل هذا المركز في المؤسسات الاجتماعية التي تتعامل في شئون المرأة في القطاع الخاص أو في المؤسسات الرسمية، وسيوجه المركز الإرشادات لكل امرأة ترغب في أي إستشارة بخصوص تحسين صورتها الشخصية الفردية وصورتها العامة. وأشار ياسين إلى أن سعادة الأسرة عامل أساسي في تقدم المجتمع فبالإضافة إلى تركيز اهتمام المركز على المرأة من المنظور الإنساني والاجتماعي فهذا الاهتمام يسعى ايضا وبشكل عام للاهتمام بسعادة الأسرة وتطوير العلاقات الايجابية بين افرادها، حيث يرتب المركز رحلات اسرية او نشاطات مشابهة في المناسبات الخاصة بالاسرة مثل عيد الام، عيد الاب، عيد الاسرة، يوم المرأة العالمي، الاعياد الاسلامية والمسيحية والمناسبات الوطنية حيث سيتاح للاسرة بكامل افرادها قضاء يوم كامل في سرور وسعادة من خلال برامج ترفيهية متخصصة. وفيما يتعلق بالاقتصاد المنزلي أشار ياسين أن المركز سيقوم بتوجيه المرأة عن طريق نشرته الارشادية الشهرية التي ستصدر بالتعاون مع مؤسسة حماية المستهلك او المؤسسات ذات الشأن في القطاع الخاص حيث ترتشد سيدة البيت لتتمكن من الحصول على السلع الاستهلاكية بأفضل النوعيات واقل الاسعار ومن ثم تتمكن سيدة البيت من خفض المخصصات التي تنفق على مثل هذه المشتريات وتقوم بتخصيص الوفر الناتج لتغطية مستلزمات كمالية وترفيهية تساعد على إنعاش الأسرة معنويا. وأوضح أن المركز سيقوم بتوجيه المرأة عن طريق نشرته الإرشادية الشهرية التي ستصدر بالتعاون مع قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة او المؤسسات الأهلية في القطاع الخاص حيث يؤدي ذلك إلى رفع الحس الصحي لدى المرأة/الاسرة، وبالتالي تتوفر لهم المناعة الصحية اللازمة وسيؤدي ذلك إلى خفض الإنفاق على العلاج وشراء الأدوية والوفر الناتج عن ذلك ممكن ان توظفه الأسرة لتغطية متطلبات اخرى، كما سيتعاون المركز مع المؤسسات المحلية والدولية التي تختص بشئون المرأة وسيقوم باطلاع مؤازراته بشكل عام على اية معلومات تهم المرأة ضمن المنظور الإنساني والاجتماعي عن طريق نشرته الإرشادية الشهرية. وقال ياسين إن المركز سيهتم بالذوق الجمالي العام للمرأة لتحسين الحس الجمالي العام حيث سيستضيف المركز ضمن محاضرات متخصصة خبيرات في شئون الديكور، التجميل، تصميم الأزياء، والرشاقة، وفن الإتيكيت، وتنسيق الزهور والحدائق، فن الطبخ. وسيقوم المركز عن طريق نشرته الارشادية الشهرية بنشر مقالات واخبار تتعلق بمثل هذه المواضيع التي يتم تزويده بها عن طريق الفاكس والبريد الالكتروني بواسطة مندوباته المتطوعات المنتشرات في عواصم العالم الرئيسية. في حين يسعى مركز المرأة المتميزة إلى الأخذ بيد المرأة في هذا الوطن لتفعيل دورها من منظور إنساني واجتماعي ومن ثم الارتقاء بهذا الدور إلى المستوى الذي يتناسب مع شرف هذه المهمة، موضحا ان المركز اعتمد على مجموعة من الدراسات العلمية حول عالم المرأة حيث أكد باحثون مختصون أن الأبناء سواء من الاناث او الذكور لا يرثون الصفات بالتساوي من آبائهم وتكون جينات الام هي السائدة في الغالب وأوضح هؤلاء انه على الرغم من أن الطفل يرث الجينات من أمه وأبيه إلا أن صفة الذكاء تكون موروثة بنسبة اكبر من الام وليس من الأب أن جين الام للذكاء هو المؤثر في ذكاء الطفل. وقال الباحثون أن الوراثة تحدد نصف درجة الذكاء العام وتلعب البيئة والتربية ونوع التعليم الدور الثاني في تحديد النصف الآخر ويكون للأب في هذه الحالة دور مهم لأنه يقرر مصير أبنائه ويصنع بيئتهم وذلك بتوفير ما ينمي القدرة الذهنية عند أطفاله مثل الألعاب والكتب والرحلات وحب الاستطلاع وتشجيعهم على التساؤل والتفكير ففي بيت الخير والفرح تحلو الحياة. يرى الخبراء أن لبيئة الوالدين والأم بوجه خاص تأثيرا كبيرا على الأبناء نظرا لتعلق الطفل بأمه لذلك عادة ما يلجأ الباحثون إلى دراسة حياة الام وتركيبتها الوراثية للحصول على صورة متوقعة لمستقبل أطفالها.