منحت السلطات الماليزية انور ابراهيم وزير المالية السابق والمسجون الفرصة للذهاب إلى منزله ولالقاء نظرة الوداع الاخيرة على امه التي توفيت امس الاول، وللمشاركة في تشييعها. وشاهد انور ابراهيم الخصم السياسي اللدود لرئيس الوزراء مهاتير محمد الشارع للمرة الاولى منذ سجنه قبل ثلاث سنوات، خلال توجهه إلى منزله في عربة نقل المساجين ووسط حراسة أمنية مشددة، فوجئت بالاستقبال الجماهيري الحاشد الذي حظي به انور ابراهيم من جانبي انصاره الذين احتشدوا على جانبي الطريق من السجن وحتى منزله. وردد انصار انور ابراهيم هتافات خلال استقباله لحثه على الصمود والمقاومة، وقالوا: كن قويا، ونحن معك. وتحت ضغط القيادات الموالية لانور توقفت الهتافات حرصا على صحته حيث يخضع للعلاج حاليا. وسمحت السلطات الماليزية تحت الحاح المحامين والاسرة لانور بالمشاركة في تشييع جثمان والدته: شي يان حميد حسين «76 عاما» التي توفيت اثر اصابتها بازمة قلبية. وكانت السلطات قد سمحت لانور بزيارة امه لمدة ساعتين في المستشفى الجامعي في كوالامبور قبل وفاتها، بعد ان القى عليها نظرة الوداع الاخير. أ.ب
