تحدث اكبر جماعة اسلامية في اندونيسيا خصوم الرئيس عبدالرحمن واحد والمطالبين باستقالته واعلنت انها تدرس الموقف الاسلامي الشرعي من قتل هؤلاء الخصوم في محاولة لابقاء واحد في منصبه بالقوة، رغم تداعيات فضيحة الفساد «بولوج ـ جييت» واتهام رئيس البرلمان له بالغباء الشديد. وقالت صحيفة جاكرتا بوست ان احمد بقجة نائب رئيس جماعة نهضة العلماء صرح ان الهيئة التشريعية للجماعة ستدرس المسألة بناء على طلب بعض الاعضاء. وقد اشار مئات من اعضاء نهضة العلماء بالفعل الى استعدادهم للانضمام الى فرق انتحارية تسمى حركة الشجعان للموت دفاعا عن واحد والتي وافقت عليها الحركة بشكل غير رسمي. وجاء تهديد الجماعة غداة اتهام رئيس البرلمان امين رايس لواحد بالغباء ومطالبته بالاستقالة. وقال رايس ان واحد يتسم بالغباء الشديد واذا لم يقدم استقالته فانه سيعزل. وصرح عضو بارز بحزب جولكار الحاكم سابقا «أستطيع أن أقول ان رده مؤخرا لن يمنع توجيه مذكرة (توبيخ) ثانية له». وسوف يكون أمام واحد مهلة 30 يوما للرد على المذكرة الثانية، وبعدها سيكون باستطاعة البرلمان أن يطلب عقد جلسة خاصة في مجلس شورى الشعب، أعلى هيئة تشريعية في البلاد، لبحث عزله. وقد انتقد الرئيس شرعية تحقيق البرلمان ودستورية مذكرة التوبيخ، ولكن من المرجح أنه لن يتمكن من إطلاق تلك الاسلحة على أعدائه.