انتخب المؤتمر البرلماني الدولي رئيس البرلمان الكوبي رئيسا رغم احتجاج اسرائيل التي كان هاجمها أمس الأول محملاً إياها مسئولية الاحتلال والعدوان، في الشرق الأوسط فيما أعاد المؤتمر عضوية السودان التي كان فقدها على اثر الحرب الأهلية. ووافقت وفود 120 دولة من بينها دولة الكويت بالاجماع أمس على اختيار البرلمان الكوبي دي كويسادا باستثناء وفد اسرائيل الذى اعترض بحجة ان انتخابه قد يضر بالتعاون المستقبلي بين كوبا واسرائيل. وقال عضو في الوفد الاسرائيلي امام المؤتمر البرلمان الدولي ال 105 سنكون مترددين فى التعاون معه بسبب موقفه. وانتقد دي كويسادا بشدة خلال كلمة أمس الأول اسرائيل لتصرفاتها العدوانية فى المنطقة والقى مسئولية فشل عملية السلام فى الشرق الاوسط على استمرار احتلالها الاراضي العربية المحتلة فى فلسطين وسوريا ولبنان. وقال دي كويسادا لن نرى سلاما طالما تواصل اسرائيل احتلال اراض في سوريا ولبنان وفلسطين، ولا يجب ان نتوقع رؤية سلام دائم وشامل فى المنطقة دون دولة فلسطينية مستقلة تتخذ من القدس عاصمة لها. واحتج الوفد الاسرائيلي بشدة على كلمة دى كويسادا وقال ان مثل هذه التصريحات لن تخدم بل ستعرقل جهود السلام. وافتتحت الوفود البرلمانية الدولية أمس اليوم الثاني لاجتماعاتها بمناقشة جملة من القضايا الاخرى تتعلق بالمؤتمر البرلماني الدولي نفسه لاسيما اجراء اصلاحات على هيكليته بجانب مراجعة البيان الختامي. واشادت المجموعة العربية بعضو الوفد البرلماني الكويتي محمد جاسم الصقر الذي يشغل ايضا منصب عضو المجلس التنفيذي للموتمر لجهوده التى نجحت فى مصادقة المؤتمر على عودة السودان الى شغل العضوية الكاملة التي سحبت منه بسبب الحرب الاهلية وانعدام الاستقرار السياسي. واعرب الوفد السوداني عن تقدير بلاده العميق لجهود الصقر الدؤوبة داخل المجلس التنفيذي وابلغ المؤتمر بعد المصادقة على اعادة العضوية الى السودان ان الخرطوم ستظل ملتزمة بالكامل بخدمة مصالح المؤتمر البرلماني الدولي والديمقراطية العالمية. وقالت الرئيسة الحالية للمؤتمر الدولي البرلمانية الهندية نجمة هبةالله فى كلمتها ان المؤتمر احيط علما بالتطورات الايجابية التى شهدتها دولة البحرين وجهود حكومة الدولة الخليجية لتأسيس برلمان ووصفت تلك الجهود بانها خطوة ايجابية. وكان الوفد العراقي سحب طلبه لاضافة بند فرعي على جدول اعمال المؤتمر بعد اخفاقه في الفوز بدعم الوفود البرلمانية المشاركة. وقال الوفد خلال اعلانه سحب طلبه انه قرر الانسحاب لصالح «مقترح» كوبا بعد مشاورات مع وفود اخرى لم يحددها. وكان الوفد طلب اضافة بند على جدول اعمال المؤتمر يدعو الى حق الدول في الاستئناف امام هيئة قانونية دولية ضد قرارات مجلس الامن الدولي حول العقوبات الاقتصادية الدولية تحت ميثاق الامم المتحدة. وفازت كوبا الدولة المستضيفة للمؤتمر بدلاً من ذلك بثلثي الاصوات كما هو مطلوب لاضافة بند على جدول الاعمال يتعلق بمسألة اخرى مختلفة. ويدعو البند الكوبي المضاف الى مساهمة البرلمان العالمي فى الكفاح ضد الارهاب تأكيدا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 185/55. وتقدمت فرنسا واليابان بدورهما بمقترحات لاضافة بنود اخرى على جدول الاعمال لكنهما لم يتلقيا العدد الكافي من الاصوات المطلوبة لتمرير البندين الى جدول الاعمال. كونا