رغم تصريحاته التسويقية حول الضوء في آخر النفق الا ان وزير خارجية اسرائيل شيمون بيريز اكد صورته الفاشية الحقيقية بتسويق الاكاذيب حول خطط الشهيد، محمد عبدالعال بتنفيذ هجمات في معرض تبريره لاغتياله وجدد مطالبة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بوقف المواجهات. وقال بيريز في مؤتمر صحافي عقده امس الاول في اوسلو في ختام محادثاته مع رئيس وزراء النروج يانس ستولتنبرج «ارى بصيص نور في آخر النفق». وردا على سؤال حول الوضع في المنطقة اعتبر بيريز ان «فيه من الخطورة ما يستدعي استئناف المفاوضات في الحال». وحث بيريز الذي يقوم بزيارة للعاصمة النرويجية اوسلو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ادانة الهجمات على الاسرائيليين. وقال في مؤتمر صحفي مشيرا الى استشهاد محمد عبد العال عضو جماعة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة «هذا الرجل كان في الطريق لارتكاب عمل ارهابي ولنا الحق في الدفاع عن انفسنا». وقال بيريز بعد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء النرويجي ووزير الخارجية ثوربيورن ياجلاند «نتمنى ان تمنعه (الارهاب) السلطات الفلسطينية. سيكون ذلك افضل كثيرا». واتهم بيريز عرفات بعدم الوفاء بوعوده بموجب اتفاقات اوسلو. وتقاسم بيريس جائزة نوبل للسلام عام 1994 مع كل من عرفات ورئيس الوزراء الراحل اسحق رابين لتوصلهم الى اتفاقات اوسلو عام 1993. وقال بيريز «نطالب عرفات بان يقف ويعلن صراحة وبوضوح انه ضد الارهاب والعنف» وتابع ان عرفات كتب خطابا عام 1993 يقول فيه ان منظمة التحرير الفلسطينية تدين الارهاب وستحاربه. وقتل 367 فلسطينيا و13 من عرب اسرائيل و70 اسرائيليا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية التي دخلت الان شهرها السابع. ومضى بيريز قائلا «اسرائيل لم تبدأ عملا ارهابيا قط. المكان الذي يجب وقف الارهاب فيه هو المكان الذي يبدأ منه. نحن لا نبدأ الارهاب». وتظاهر نحو 50 مؤيدا للفلسطينيين احتجاجا على بيريس خارج المبنى الذي اجتمع فيه مع ستولتنبرج وياجلاند في وسط اوسلو. الوكالات