طالبت السلطة الفلسطينية واشنطن بالضغط على ارييل شارون لوقف استخدام الأسلحة الأمريكية في العدوان على الفلسطينيين. وحذر نبيل ابو ردنية مستشار الرئيس الفلسطيني عرفات من استمرار التصعيد العسكرى الاسرائيلى وسياسة التهديدات التى لن تقود المنطقة الا الى الدمار. وندد ابو ردينة فى تعقيبه على عمليات اغتيال القوات الاسرائيلية للشهيد محمد عطوة عبد العال فى رفح الاثنين الماضي بعودة الجيش الاسرائيلى لسياسة الاغتيالات. وطالب ابو ردينة فى تصريحات نقلتها «قناة فلسطين الفضائية» أمس الادارة الامريكية بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف هذه السياسة التى ستجر المنطقة الى الدمار. كما طالبها بوقف استخدام اسرائيل للطائرات الامريكية فى هذه الغارات والعمليات. وقال مستشار الرئيس عرفات ان المدخل الوحيد للسلام هو احترام الاتفاقيات وهو الطريق الى الامن والاستقرار فى المنطقة. من جهته قال العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة لن تقطع الاتصالات مع الادارة الأمريكية الجديدة، وفي الوقت نفسه ليس لدينا أي وهم من ان هذه الادارة ستكون منصفة للحقوق الوطنية الفلسطينية، وأضاف من الواضح ان الادارة الأمريكية أعطت غطاء سياسياً لما تفعله حكومة شارون ضد الشعب الفلسطيني. وتابع دحلان في تصريح للاذاعة الفلسطينية القول ان الادارة الأمريكية عليها ان تتخذ موقفاً متوازناً لكي تضمن اعادة الأمور الى ما كانت عليه في السابق والا فسيكون التدهور مصير هذه المنطقة. وأشار الى ان اسرائيل ما زالت متمسكة بموقفها القائل انها تريد الأمن بدون سياسة ونحن نقول لن نعطيها الأمن ولن نعيد الأمور الى ما كانت عليه في الجانب الأمني الا إذا التزمت اسرائيل بكل الموضوع السياسي لأن الجانب الأمني هو جزء من العملية السياسية ومتكامل معها. وقال لن نقبل ان تنتزع اسرائيل الملف الأمني من سياق عملية السلام بكاملها لتفرض منطقها التفاوضي علينا، وأضاف اذا أرادت اسرائيل ان تعيد الأمور الى ما كانت عليه في السابق فعليها ان تلتزم بالاتفاقات السياسية الموقعة سواء شرم الشيخ الأخيرة أو الأولى والتي تتضمن حلاً سياسياً لا أمنياً». وأكد دحلان ان الأمن هو جزء من هذه الاتفاقية، وقال اما ان تعتقد اسرائيل اننا سنوافق على تطبيق الجزء الأمني من اية اتفاقية دون التزامها الرسمي والعلني والكامل بالموضوع السياسي فهي بالتأكيد دولة حالمة».