أكدت دمشق أمس حتمية الانفجار في الشرق الأوسط اثر النهج العدواني الذي يتبعه ارييل شارون وجددت الدعوة لتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين لمحكمة دولية. ودعا رئيس مجلس الشعب السوري عبدالقادر قدورة الى تقديم المسئولين الاسرائيليين الى المحكمة الدولية لمحاكمتهم على الجرائم التى يرتكبونها بحق الفلسطينيين. وقال قدورة فى كلمة له امام اجتماعات الدورة ال 105 للمؤتمر البرلماني الدولي المنعقدة في هافانا انه آن الاوان للمجتمع الدولي ان يفكر جديا باتخاذ تحرك حازم ضد الجرائم التى ترتكب يوميا بحق الفلسطينيين العزل على ايدي المسئولين الاسرائيليين. ووجه قدورة كلمته امام اكثر من 120 شخص مشارك فى الاجتماعات قائلا انه يجب محاكمة عدد من المسئولين الاسرائيليين كمجرمي حرب لفرضهم حصاراً اقتصادياً على الاراضي الفلسطينية مما يعتبر اضطهادا يوميا ضد الشعب الفلسطيني. كما دعا قدورة الى انسحاب كامل وغير مشروط لاسرائيل من الاراضي اللبنانية ومرتفعات هضبة الجولان المحتلة والاراضي الفلسطينية وذلك كوسيلة وحيدة لتحقيق سلام عادل ودائم. وذكرت وكالة الانباء السورية ان وزير الاعلام السوري عدنان عمران بحث أمس في دمشق مع المسئول الفلسطيني المكلف ملف القدس فيصل الحسيني في الوضع في الاراضي الفلسطينية. وقالت الوكالة ان عمران اكد خلال اللقاء موقف سوريا المبدئي والثابت تجاه عملية السلام والقضايا العربية الرئيسية وخاصة القضية الفلسطينية، وضرورة وضع استراتيجية اعلامية عربية لشرح مسألة الصراع العربي الاسرائيلي وفضح السياسات الاسرائيلية وكشفها على حقيقتها امام العالم. واضاف المصدر ان الحسيني والوفد المرافق له اشادا بالمواقف السورية ودعمها للانتفاضة الفلسطينية الباسلة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي. اتهمت صحيفة «البعث» الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا اعتبرت من جهتها ان الانفجار في الشرق الاوسط حتمي. وكتبت الصحيفة انه في اسرائيل تتولى حكومة الارهابي ومجرم الحرب ارييل شارون عملية استئصال كل علاقة سبق واقامتها اسرائيل مع عملية السلام من خلال الاستعدادات القائمة لاقتحام مناطق السلطة واغتيال قيادات الانتفاضة. واضافت الصحيفة ان القلق يزداد والمخاوف تصبح مشروعة من ان الانفجار قادم وحتمي .. وتقاعس الادارة الامريكية عن ممارسة دورها سيكون لصالح اسرائيل وتعنتها وتشجيعا لها على المضي قدما في اعتداءاتها وممارساتها الارهابية. وتابعت الصحيفة ان عملية السلام تواجه حاليا مأزقا هو الاخطر والاسوأ منذ انطلاقها في مدريد عام 1991. الوكالات