ناشد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الدول العربية تقديم المال والسلاح «واقتسام رغيف الخبز» وتقديمه للاشقاء الفلسطينيين في انتفاضتهم المستمرة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلية في الضفة الغربية، وقطاع غزة «حتى يتم تحرير فلسطين من النهر إلى البحر». وقال عزيز في تصريحاته التي نقلتها قناة العراق الفضائية فجر امس إن تقديم الدعم للشعب الفلسطيني يجب أن يكون جادا وحقيقيا وليس بغرض الدعاية «لهذا الحاكم أو ذاك». وقال «الدعم يجب أن يكون حقيقي وجاد بالمال وبالسلاح واقتسام رغيف الخبز مع شعبنا في فلسطين، هذا هو الدعم الحقيقي، وأما الدعم الذي يراد منه الدعاية لهذا الحاكم أو ذاك، هذا الدعم ليس جادا»، أدلى عزيز بهذه التصريحات مساء أمس الاول بمناسبة افتتاح المبنى الجديد لسفارة «دولة فلسطين» في العاصمة العراقية بغداد. وقال عزيز في هذه المناسبة التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة العراقي إن الدعم المقرر للشعب الفلسطيني خلال القمة العربية بالقاهرة في نهاية أكتوبر الماضي لم يتسلم منه أي «دعم جدي». وذكر أن القرارات التي اتخذت في «قمة القاهرة» حول القضية الفلسطينية «كانت أقل من الحد الادنى». وقال عزيز «إن هذا أمر معيب لان الشعب هناك (في الضفة والقطاع) يقاتل ويسفك دمائه ليس من أجل قضيته فحسب وإنما من أجل العرب جميعا». وأكد أن الوفد العراقي كان له تحفظات على البيان الختامي للقمة العربية بعمان والتي اختتمت أعمالها الاربعاء الماضي «حول بعض النقاط التي ما تزال تتمسك بالتسوية السلمية (مع إسرائيل) والتي انهارت وفشلت». وقال نائب رئيس الوزراء العراقي «واليوم يسعدني .. افتتاح مقر سفارة دولة فلسطين التي نأمل أن تكون في أقرب الاجال (سفارة دولة) فلسطين الحرة من النهر إلى البحر». كما أكد عزيز التزام بغداد القومي مجددا «بدعم الشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين إن شاء الله من النهر إلى البحر وتاجها القدس». ومن جانبه قال السفير الفلسطيني عزام الاحمد «.. وكنا بالفعل من أوائل الدول التي حصلت على قطعة من الارض في الحي الدبلوماسي (في بغداد) بدون مقابل». وأضاف «وسنرى في القريب البيت العراقي (السفارة العراقية) في القدس». د.ب.ا