اثارت أزمة التصادم الجوي الصينية الامريكية قلقا تايوانيا من توتر العلاقات بين العملاقين وهو ما دفع اليابان للاعراب عن املها في حل الازمة بسرعة وسلاسة فيما سارعت كوريا الشمالية لاتهام الولايات المتحدة بتكثيف العمليات التجسسية ضدها. وأعربت تايوان امس عن قلقها من أن تتصاعد تداعيات حادث التصادم أمس بين طائرة استطلاع امريكية ومقاتلة صينية لتتحول الى حادث خطير للغاية يؤدى الى زيادة التوتر فى مضيق تايوان. ونقلت وكالة انباء كيودو اليابانية عن تساى اينج وين كبيرة المسئولين عن الشئون الصينية فى الحكومة التايوانية قولها انها تأمل فى أن تحل بكين وواشنطن خلافاتهما بسرعة حول الحادث الا انها أشارت الى انه من المبكر التنبؤ بتداعيات الحادث على تايوان. وذكرت أن عواقب الحادث تتوقف على ما اذا كانت الصين والولايات المتحدة تنظران الى الحادث على أنه مسألة منفصلة لا يجب السماح لها بأن تؤثر على العلاقات الثنائية أو ما اذا كانتا تتخذان موقفا متشددا حيالها. وفي طوكيو قال السكرتير الاول بالحكومة اليابانية ياسو فوكودا امس أن بلاده تأمل في أن تحل الولايات المتحدة والصين «بسرعة وسلاسة» أي خلافات متعلقة بحادث الاصطدام. وقال كبير المتحدثين الحكوميين في مؤتمر صحفي بطوكيو ان «العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدة والصين هامة جدا للسلام والاستقرار في منطقة آسيا- المحيط الهادئ». وأضاف «نأمل أن تحل المسألة بسرعة وسلاسة بما في ذلك تأمين سلامة أفراد الطاقم» للطائرتين. وفي المقابل اتهمت كوريا الشمالية طائرات المراقبة الامريكية بزيادة أنشطة التجسس ضدها منذ تولى الرئيس جورج بوش للحكم فى الولايات المتحدة. واكد مصدر عسكرى كورى شمالى فى تصريح له أن طائرات الاستطلاع الحربى الامريكية قامت ب180 حالة تجسس جوى على كوريا الشمالية خلال شهر مارس وحده. وقال المصدر أن هذه الحالات شملت طائرات استطلاع استراتيجية وتكتيكية وطائرات قيادة متمركزة فى القواعد الامريكية بالمنطقة وكذا فى كوريا الجنوبية. ويتواجد «37» الفا من افراد القوات المسلحة الامريكية فى كوريا الجنوبية بموجب حلف دفاعى متبادل تساندها طائرات مراقبة واستطلاع من أنواع مختلفة. وصرح مسئولون أمريكيون خلال الشهر الماضى بأن كوريا الشمالية قد كثفت من نشر الصواريخ مؤخرا فى المناطق المجاورة للمنطقة المنزوعة السلاح الواقعة على الحدود بين الكوريتين وهو الامر الذى يؤكد من ناحية أخرى ما يشير اليه الكوريون الشماليون من زيادة عمليات الاستطلاع الجوى ضدهم. الوكالات