كشف تيموثي ماكفيه الذي فجر مبنى اوكلاهوما الفيدرالي في العام 1995 انه كان على استعداد لتنفيذ عملية انتحارية لو لم تنفجر الشاحنة التي كان فخخها بالمتفجرات. وكان ماكفيه اخطر الارهابيين في التاريخ الامريكي يتحدث حول احتمال لو ان الشاحنة المفخخة لم تنفجر امام المبنى الفيدرالي كما خطط. وقال ماكفيه فى نصوص احتواها كتاب جديد عنه بعنوان «ارهابي امريكي.. تيموثي ماكفيه وتفجير مدينة اوكلاهوما» يكشف عنها العدد المقبل من مجلة نيوزويك الامريكية اذا ما تطلب الامر كنت مستعدا للبقاء فى الشاحنة وحمايتها بنيران سلاحي حتى تنفجر القنبلة. ولقي 168 شخصا مصرعهم فى تفجير المبنى الفيدرالي بمدينة اوكلاهوما بينهم عدد كبير من الاطفال. ومن المقرر تنفيذ حكم الاعدام فى ماكفيه بحقنة سامة فى 16 مايو المقبل لكنه لا يظهر حتى الان اي علامات على الندم او الرغبة فى الحياة بل ويؤكد سأكون سعيدا بالرحيل. ومنحت سلطات السجن الذى يقبع فيه الارهابي مهلة 3 ايام لوسائل الاعلام لاجراء مقابلات معه اخبر خلالها صحفيين ان القنبلة التى استخدمها كانت ذات زنة طن بينما تصر السلطات ان وزنها لم يتعد 4800 رطل. واكد ماكفيه انه قام بفعلته انتقاما من الحكومة بسبب طريقة تعاملها العنيفة مع جماعات دينية منعزلة منها جماعة الداووديين واحراق مقرها بمن فيه فى «واكو» بتكساس خلال غارة شنها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي عليه. ويحرص ماكفيه دوما على تأكيد انه غير نادم اطلاقا على ما ارتكبه. كونا
