استنفرت كوبنهاجن اكثر من 50 ألف من افراد قوات الحرس الوطني الدنماركي امس للمساعدة في ازالة اكبر بقعة نفط ناتجة عن تسرب 2600 طن من النفط الثقيل عقب حادث اصطدام ناقلة الاسبوع الماضي في بحر البلطيق. ويعمل أكثر من 400 شخص من المحترفين والمتطوعين منذ يوم الخميس الماضي لتنظيف الشواطئ من النفط الذي يلوثها في أسوأ حادثة تسرب نفطي تشهدها الدنمرك، وتهدد بتلوث ساحل بحر البلطيق الدنماركي. ومع انقشاع الضباب صباح امس، واصلت فرق التنظيف التي تديرها قيادة العمليات البحرية الدنماركية، عملها الشاق الذي من المتوقع أن يستمر أسبوعا على الاقل في البحر والبر. وبحلول ليلة الاحد ـ الاثنين أزالت فرق التنظيف التي تعمل يدويا وباستخدام المعدات الثقيلة من السفن الدنماركية والسويدية والالمانية، حوالي نصف كمية النفط المتسرب، طبقا لقيادة العمليات البحرية. وقام أفراد قوات البحرية أيضا بإزالة 930 طنا من الزيت المتسرب التي كانت تطفو على سطح مياه مضيق جروينساند لعدة أيام مما هدد بتلويث الشواطئ القريبة والمحميات الطبيعية. وقد تم إزالة حوالي 200 طن على طول 16 كيلومترا من الشواطئ الملوثة في جزر موين وفالسترو وبوجوي وفاروي وساوث نيوزيلندا. وأشارت الارقام الرسمية إلى أن عدد الطيور التي قتلت بسبب الكارثة تراوح ما بين ألف وخمسة آلاف كما زعمت جمعية علم الطيور. بينما قالت جماعات أخرى مختصة بالمحافظة على البيئة ان عدد الطيور المتضررة بلغ حوالي 000،20 طير، ولم ينج من الطيور البحرية التي هبطت فوق بقعة النفط سوى عدد قليل، وقد أطلقت النار على العديد من الطيور واستدعي عدد من الصيادين المحلين للقيام بالمهمة. د.ب.ا