ستقوم النيابة العامة في مدينة فرانكفورت الالمانية قريبا باستجواب الارهابية الالمانية السابقة مارجريت شيلر المقيمة منذ عام 1985 في اوروجوال كشاهدة في القضية، المرفوعة ضد وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر بتهمة المشاركة في اعمال عنف ضد الدولة خلال الستينيات. وقالت مجلة «فوكس» الالمانية الصادرة في ميونيخ امس ان سفارة المانيا لدى مونتيفيدو سألت اخيرا الارهابية السابقة عما اذا كانت مستعدة للادلاء باقوالها في القضية المذكورة. وحسب المجلة فقد وافقت شيلر والتي تعمل في مدينة مونتيفيدو حاليا كمدرسة للغة الالمانية على الادلاء باقوالها حول فيشر للنيابة العامة في مبنى السفارة الالمانية لدى اوروجواي. ومن جانبها امتنعت النيابة العامة لمدينة فرانكفور امس عن تأكيد او نفي الخبر الذي اوردته المجلة بخصوص قضية فيشر الذي اعترف خلال ينايرالماضي بمشاركته في مظاهرات في فرانكفورت الا انه نفى تورطه في القيام باعمال عنف ضد رجال الامن. كما ان فيشر نفى لدى استجوابه كشاهد في ما يعرف بقضية الاوبيك في يناير الماضي ان يكون قد سكن خلال نهاية الستينيات او في مطلع السبعينيات في ذات المنزل الذي كانت تسكن فيه الارهابية شيلر. وكانت شيلر اصدرت خلال العام الماضي كتابا عن سيرتها الذاتية ذكرت فيه ان فيشر سكن في نفس الشقة التي كانت تسكن فيها بمدينة فرانكفورت في الفترة المذكورة. وتشتبه النيابة العامة بادلاء فيشر باقوال غير صحيحة لدى استجوابه في قضية الاوبيك التي قام خلالها المتهم الرئيسي هانس يواخيم كلاين بتدبير عملية الاعتداء التي تعرض لها مؤتمر وزراء خارجية دول الاوبيك اثناء انعقاده في فيينا عام 1975 والذي راح ضحيته انذاك ثلاثة اشخاص واصابة عدد اخر بجروح بليغة. كونا