واصل جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين عدوانهم ضد الفلسطينيين الذين ردوا بقتل جندي اسرائيلي واصابة مجندة وسط تهديد قائد «القوة 17» الحرس الرئاسي الفلسطيني بخروج قوته من حالة ضبط النفس في حال عدم اطلاق خمسة من افراد القوة كانت القوات الاسرائيلية الخاصة اختطفتهم امس الاول، اضافة لاعتقال قائدة البحرية الفلسطينية. واضرم المستوطنون الذين انضموا للاعتداءات المسلحة التي يشنها جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية النار في العديد من المحال التجارية في منطقة السهلة في الجزء المحتل من مدينة الخليل بالضفة الغربية. وافادت مصادر فلسطينية ان انفجارا عنيفا دوى فى الجزء المحتل من مدينة الخليل فجر امس نتيجة لانفجار انبوبه بوتجاز فى احد المحلات التى قام المستوطنين بحرقها مما ادى الى تصدع جدران المحل واضرار جسيمه بالمحلات المجاورة. وفى نابلس قامت قوات الاحتلال الاسرائيلى امس باحكام الحصار العسكرى على القرى الشرقية خاصه قرية سالم وبيت حطب وبيت فوريك وفرضت حظر التجوال على قرية سالم عقب مصرع جندى اسرائيلى فى هجوم شنه المواطنون الفلسطينيون على نقطة عسكرية تقع فوق منزل فى القرية. وذكر راديو «اسرائيل» ان الجندى الذى قتل بعد اصابته فى الاشتباك بجروح بالغة الخطورة فى رأسه يدعى يعقوب كرتشل ويبلغ من العمر 23 عاما وهو من سكان قرية نهرية. وافاد اهالى القرية ان قوة كبيرة من جنود الاحتلال قاموا بعمليات مداهمه وتفتيش شملت عشرات المنازل واحكمت طوقا عسكريا على الطريق الالتفافى المؤدي الى مستعمرة «ألون موريه» فيما توجد دبابات عسكرية فى محيط القرية والقرى المجاورة. وقامت قوات الاحتلال امس باقامه نقاط عسكرية على الطريق الواصله بين القرى الفلسطينية ولاسيما بالقرب من قرية سالم وشوهدت تعزيزات عسكرية اضافية على مفارق الطرق المودية الى هذه القرى. وهدمت قوات الاحتلال الاسرائيلى خمسه منازل للفلسطينيين فى قرية بيت دجن وشردت مايزيد على اربعين مواطنا فلسطينيا بمحافظة نابلس. وذكرت الاذاعة العبرية ان فلسطينيا هاجم صباح امس في القدس جندية اسرائيلية وضربها بقضيب حديد مما ادى الى اصابتها بجروح ثم تمكن من الفرار بعد انتزاعه منها بندقية من نوع ام ـ 16. واضافت الاذاعة انه تم العثور على البندقية بالقرب من مكان الحادث في وقت لاحق، بعد ان تركها المهاجم. وقد وقع الحادث في حي تالبيوت في القطاع الغربي من القدس ونقلت الجندية الى احد مستشفيات المدينة حيث وصفت جروحها ب «البسيطة». واضافت الاذاعة ان القوات الاسرائيلية شنت عملية مطاردة بحثا عن المهاجم وان مروحية للشرطة شاركت في عمليات البحث، بحسب الاذاعة. وفى بيت لحم تعرضت بعض الاحياء الليلة قبل الماضية الى قصف مدفعى منها بلدة الخضر مما الحق اضرارا بعدد من الممتلكات من بينها مجمع سكني.. وداهمت قوة من جيش الاحتلال بلدة حوسان واطلقت وابلا من قنابل الغاز على المواطنين فيما وقع عدد من الاصابات من بينهم طفل يبلغ من العمر اسبوعين ونقل الى المستشفى لتلقى العلاج. وتواصل قوات الاحتلال حصارها وعدوانها على الاراض الفلسطينية للشهر السابع على التوالى وبدأت فى تنفيذ خطه المئة يوم بقصف مواقع قوات ال 17 يوم الاربعاء الماضى واختطفت امس الاول خمسة جنود من قوات ال 17 واعتقلت قائد البحرية الفلسطينية على معبر الكرامه اثناء عودته من الاردن امس الاول. وقال المقدم محمود ضمرة قائد قوات امن الرئاسة الفلسطينية فى محافظة رام الله بالضفة الغربية المحتلة ان قواته مازالت فى حالة شديدة من ضبط النفس والخضوع لقرارات وتوجيهات القيادة السياسية الفلسطينية. وحذر ضمرة من العواقب الوخيمة اذا استمرت سلطات الاحتلال باعمالها الطائشة واللامسئولة.. مؤكدا ان عملية خطف خمسة من افراد القوة 17 الليلة قبل الماضية تشكل خروجا خطيرا من قواعد اللعبة وقد تؤدي الى خروج الوضع عن السيطرة اذا لم تبادر سلطات الاحتلال باطلاق سراح المخطوفين فورا. ونفى ما روجته بعض المصادر الاسرائيلية ورددته بعض الفضائيات العربية من ان عناصر القوة 17 المخطوفين هم افراد الحاجز المقام على مدخل بلدة جلجلي.. موضحا ان القوة الاسرائيلية المكونة من مائة جندى قامت بنصب كمين فى المنطقة ولدى مرور سيارة جيب عسكرية تابعة للقوة 17 باغتها الجنود الاسرائيليون واسروا افرادها واقتادوهم الى جهة مجهولة. وشدد المقدم ضمرة على انه اذا كانت عملية الخطف هى المواجهة التى وعد بها شارون الاسرائيليين فهى هزيلة جدا وتدل على ان مستوى التخطيط والتنفيذ هابط جدا.. وطالب باطلاق سراح المخطوفين فورا مشيرا الى انه لا علاقة لما تزعمه المصادر الاسرائيلية وان وظيفتهم الوحيدة منذ عدة سنوات هى التدقيق فى مرور السيارات. من ناحية اخرى اصيب اربعة فلسطينيين فى قطاع غزة بجروح متفاوتة جراء القصف الاسرائيلى الذى استهدف معبرى المنطار وبيت حانون وبوابة صلاح الدين فى رفح. الوكالات