كشفت حركة حماس عن ستة استشهاديين يتأهبون لتنفيذ عمليات فدائية وسط تأكيد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وقوف حماس الى جانب الرئيس ياسر عرفات، في مواجهة الضغوط الأمريكية والاسرائيلية لوقف الانتفاضة وفرض الاستسلام على الفلسطينيين. وناشد مشعل الرئيس ياسر عرفات الافراج عمن تبقى من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية وتحديداً في سجني اريحا ونابلس لكي يأخذ الجميع دوره في رفع الظلم والأذى الواقعين على الشعب الفلسطيني. وقال مشعل الذي كان يتحدث عبر الهاتف من دمشق لآلاف المشاركين في حفل التأبين الذي أقيم في ساحة بلدية البيرة للشهيدين ضياء حسين محمد الطويل ومحيي الدين الشريف ان الموقف الذي يمثله رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون ينبغي التعامل معه من خلال خيار المقاومة مشيراً الى ان شارون جاء الى الحكم بخطة سياسية لا تهدف الى تحقيق السلام في المنطقة وانما الى توفير الأمن للاسرائيليين وفرض السلام الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. ودعا مشعل الشعب الفلسطيني الى الاعتماد على الله والنفس مؤكداً ان النصر قادم لا محالة وان الاسرائيليين ليس امامهم من خيار سوى التسليم بحقوق الشعب الفلسطيني. من ناحيته أكد حسن يوسف احد قادة حركة حماس في الضفة الغربية في كلمة له ان حركة حماس مصممة على الاستمرار في خيار المقاومة والانتفاضة حتى انجاز أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني. واعتبر يوسف ان أية تفاهمات أو اتفاقات لا تنسجم مع أماني وطموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني ومع دماء شهدائه لن تكون ملزمة لحماس وستظل مجرد حبر على ورق. وتابع يوسف يقول «ان فلسطين ليست ملكاً للسلطة أو الوفد المفاوض أو لأي تنظيم اسلامي أو وطني وانما هي ملك للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها». وخلص الى القول بأن تهديدات شارون بممارسة الاغتيالات السياسية لن تخيفنا ولن تكسر ارادتنا مرحبا بالموت في سبيل الله والوطن. وأعلنت حركة حماس خلال حفل التأبين تصعيد العمليات الاستشهادية وقدمت ستة من اعضائها الملثمين امام المشاركين في الحفل، واعلنت انهم سيقومون بعمليات استشهادية في اسرائيل رداً على القمع والعدوان الاسرائيلي وبدا الاعضاء الستة في ثياب أبيض. ا.ش.ا.
