في اطار دوره الجديد كأداة لتلميع صورة الارهابي ارييل شارون بدأ وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز جولة في ثلاث دول أوروبية، في ظل غياب الضغط الامريكي على دولة الاحتلال لايقاف عدوانها ضد الفلسطينيين وهو ما اكدته حكومة شارون. وزعمت الاذاعة العبرية صباح امس ان هذه الجولة تأتي في اطار الجهود الاعلامية والدبلوماسية لوقف اعمال العنف في الاراضي الفلسطينية. وقالت ان بيريز سيجتمع في ستوكهولم مع رئيس الوزراء جونار بيرسون ووزيرة الخارجية انا ليند حيث تتولى السويد حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. ومن المقرر ان ينتقل بعد ذلك الى باريس حيث سيلتقي الثلاثاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان ووزير الخارجية هوبير فيدرين. ويوم الاربعاء سيقوم بزيارة قصيرة الى اثينا للقاء المسئولين اليونانيين قبل ان يعود الى تل ابيب. ويذكر ان فرنسا كانت قد تقدمت بمشروع مشترك مع بريطانيا لمجلس الامن لارسال مراقبين دوليين للاراضى الفلسطينية لحماية السكان المدنيين وهو ما اعترضت عليه الولايات المتحدة عند طرحه للتصويت فى المجلس. واشارت الاذاعة العبرية الى ان سفارات وممثليات اسرائيل فى انحاء العالم تواصل شرح الموقف الاسرائيلي المندد بالاعمال الارهابية. وكانت مصادر اسرائيلية نسبت فى هذا السياق الى رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون قوله ان محاربة اسرائيل للاعمال «الارهابية» ستتواصل بلا هوادة بحيث تضعضع توازن مدبري هذه العمليات. من جانبه قال وزير المواصلات وعضو مجلس الوزراء المصغر للشئون الامنية والسياسية افرايم سنيه ان سياسة اسرائيل فى محاربة الارهاب لم تتغير وهي تقضي بضرب الفلسطينيين ومنعهم من مواصلة العنف. وقال ان الاجراءات الامنية الاسرائيلية فى هذا الصدد معروفة ويجب الا نتوقع اجراءات جديدة ومعظم هذه الاجراءات جربت فى السابق ويجب تطبيقها فى حال ضمان نجاحها وليس وفقا للمزاج العام. وسئل سنيه وهو نائب سابق لوزير الدفاع ان كان يجب على اسرائيل الاستجابة للموقف الامريكي الداعي الى تجنب الاجراءات العسكرية فاشار الى ان الادارة الامريكية لا تمارس ضغوطا على اسرائيل بل ثمة دعوة امريكية للجانبين لوقف الارهاب من الجانب الفلسطيني ووقف الاجراءات العسكرية من الجانب الاسرائيلي وبالتالي التحلي بضبط النفس. وقال سنيه بان الموقف الامريكى لا يمنع اسرائيل من القيام باجراءات عسكرية امنية لاحباط اعمال الارهاب ولحماية مواطني دولة اسرائيل . الوكالات