هدد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر باتباع سياسة اللاهوادة لقمع الانتفاضة واجبار الفلسطينيين على العودة الى مائدة المفاوضات بشروط اسرائيل، في وقت تتواصل سياسة ابتلاع الأراضي الفلسطينية. واصدرت سلطات الاحتلال امرا يقضي بمصادرة نحو 100 دونم من اراضي جنوب شرق قلقيلية بناء على امر عسكري من ما يسمى بحاكم الضفة الغربية العسكري لخدمة شارع استيطاني لاغراض امنية غير ابهة لكون المنطقة مزروعة باللوزيات واشجار الزيتون. وينطلق الشارع بطول 1.5 كم وعرض 80 مترا من موقع عسكري لحماية مستعمرة الفيه منشيه وينتهي في مدخل مقر ارتباط العسكري شرقي قلقيلية. وتعود ملكية المنطقة المذكورة لفلسطينيين من قلقيلية وتربة حبلة الذين امهلتهم سلطات الاحتلال مدة 48 ساعة للاعتراض على القرار. على صعيد متصل ابلغت سلطات الاحتلال اهالي دير استيا بمحافظة سلفيت عن قرارها مصادرة 75 دونما لاغراض مماثلة للقرار السابق. وتقع المنطقة المستهدفة في الجهة الغربية لدير استيا ويبلغ طولها 1.5 كيلومتر بعرض 50 مترا وهي منطقة محاذية لمستعمرات رفافا ويكير اللتان اقيمتا على اراضي البلدة. واكدت مصادر بلدية دير استيا ان المنطقة المستهدفة تضم في مساحتها اكثر من 300 شجرة زيتون كبيرة يملكها مواطنون فلسطينييون وبعضها اراضي تابعة للوقف الاسلامي. وتواصلت اعمال التجريف الاستيطاني في اراضي بلدة كفر الديك لصالح مستوطنات المحتلين المقامة على اراضي البلدة وهي بدوئيل وعاليه زهاف. وقال مواطنون ان اعمال التجريف دوت مساحة واسعة مزروعة باشجار الزيتون التي تشتهر بها البلدة بشكل خاص ومنطقة سلفيت بشكل عام. وكان مستوطنون يهود اقدموا اواسط الاسبوع المنصرم على احراق مولد الكهرباء الوحيد الذي يغذي البلدة بالطاقة الكهربائية مما ادى الى انقطاع التيار عن الاهالي والبلدة التي تعيش في ظلام دامس حتى الان وتتعرض للحصار والخنق الاقتصادي. وقال اليعازر للقناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي الليلة قبل الماضية الذي كان ادمى يوم في المناطق الفلسطينية منذ اشهر «بدأنا في الرد كانت توجد سياسة ضبط نفس اسرائيلية.. والتي في رأيي انها انتهت». ومضى بن اليعازر يقول «احاول ان اجعل الطرف الاخر يفهم ان الامر يستحق العودة باسرع ما يمكن الي مائدة المفاوضات وانه لن يحقق شيئا من خلال العنف والذي سأحاربه». واجاب بن اليعازر ردا على سؤال في التلفزيون ما اذا كان يدرس امكانية ارسال قوات الى مناطق سلمتها اسرائيل للفلسطينيين وفقا لاتفاقات السلام المؤقتة قائلا «لن استبعد اي شيء اذا حاولوا اساءة استغلال الاراضي التي وافقنا سلفا على انها اراضيهم». ومثل هذه الخطوات تتطلب موافقة مجلس الوزراء الاسرائيلي الذي يضم حزب العمل الشريك الرئيسي لشارون في الحكومة الائتلافية. وقال مروان سلوم قائد مسلحين ينتمون لحركة فتح التي يتزعمها عرفات في الخليل لرويترز «عندما يدخلون المدن الفلسطينية سنضربهم في العمق داخل خط 1948، «نقول لهم مرحبا فرياح الجنة تهب». كونا ـــ رويترز