جدد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية «حماس» تأكيده بأن خيار المقاومة هو الخيار الفلسطيني الوحيد لافشال «حرب الابادة» الاسرائيلية، المدعومة أمريكياً مهدداً في رسالة وجهت عبر الهاتف المشاركين في عزاء الشهيد ضياء محمد حسين الطويل بأن حماس ستواصل تقديم قوافل الشهداء. وأكدت قيادات حماس ان القنابل الفلسطينية المتفجرة سوف تنتصر على الارهاب الصهيوني. وقال الشيخ ياسين في رسالة وجهها عبر الهاتف الى المشاركين في عزاء الشهيد ضياء محمد حسين الطويل ان الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لاسرائيل وتحيزها المطلق لسياساتها من شأنه تشجيع «حرب الابادة» التي تشنها حكومة شارون ضد الشعب الفلسطيني منوهاً الى ان الشعب الفلسطيني سوف يصمد في هذه المواجهة مدعوماً بارادة الله التي هي أقوى من الظلم ومن ارادة أمريكا. وأشار ياسين الى ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد أمام الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه، مشدداً على ان حركة «حماس» ستواصل تقديم قوافل الشهداء من أجل حرية الوطن وكرامة وعزة الشعب الفلسطيني ومن أجل المسجد الأقصى المبارك. واتهم الزعيم الروحي لحركة «حماس» اسرائيل بمواصلة عدوانها ضد الشعب الفلسطيني الأمر الذي سيصعد المواجهة وسيدفع الى المزيد من المقاومة معرباً عن قناعته بأن النصر قادم لا محالة. على صعيد متصل أكد اسماعيل هنية احد قيادات حماس «ان شعبنا سيواصل مقاومته وتحديه للارهاب الصهيوني ولن يرهبه القصف». وقال: حماس سوف تزيل الأمل من ذهن الكيان الصهيوني معتبراً الولايات المتحدة عدواً لعيناً بانحيازها الكامل للعدو الصهيوني. وشدد هنيه ان العدو اذا كان يملك كل عناصر الارهاب والقتل من طائرات ومدافع ودبابات فشعبنا يملك القنابل البشرية المتفجرة التي تضرب في كل مكان مؤكداً ان شعبنا لن تستطيع زمرة لشارون المجرم ان ترهبه وان يستطيعوا كسر ارادته داعياً الى استمرار الانتفاضة والمقاومة والجهاد حتى تحرير الأرض والمقدسات وعودة شعبنا المهجر الى أرضه ودياره التي أجبر على تركها. ومن جانبه طالب مسئول كبير في حركة «حماس» في الضفة، الأمة العربية والاسلامية بأن تقف أمام مسئولياتها، وان تشد من أزر الشعب الفلسطيني الذي ينوب عنها في الحفاظ على الأرض والقدس والمقدسات والأقصى، كما قال. وأكد الشيخ حسن يوسف أحد قادة حركة «حماس» السياسيين والناطق الاعلامي باسمها ان القصف الاسرائيلي هو اعلان حرب على الفلسطينيين وان لهم الحق في الرد عليه بكل السبل والوسائل المتاحة، واضاف ان هذا القصف هو تجسيد لبرنامج «ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيلية» الذي يهدف من خلاله الى تركيع الشعب الفلسطيني، والنيل من صموده وثباته. ووصف ذلك بأنه محاولة يائسة لوقف مسيرة الانتفاضة المباركة، واسكات صوت المقاومة، وشدد الشيخ يوسف على ان القصف الاسرائيلي هو اعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني، قائلاً ليعلم شارون وقادة الاحتلال ان مثل هذا القصف ومثل هذه السياسات لن توقف مسيرة هذا الشعب في المقاومة والجهاد، حتى يأخذ شعبنا حقوقه، ويدحر المحتل، وأشار الى ان الجماهير الفلسطينية الحاشدة التي خرجت عقب القصف من مختلف أرجاء الوطن تؤكد بشكل واضح وتوجه رسالة بعنوان كبير لحكومة شارون والدنيا بأسرها بأن الشعب الفلسطيني لن يركع ولن يذل، وأكد ان الشعب الفلسطيني ماض في طريقه وانتفاضته حتى يأذن الله بالنصر والتمكين له في أرضه ومقدساته. وقال ان القصف جاء بعد ساعات قليلة من اختتام القمة العربية التي لم تتخذ موقفاً في مستوى تحدي شارون وحكومة الاحتلال، ولا في مستوى ما قدمه الفلسطينيون من شهداء وجرحى ولا ماعانوه من الحصار.
