اعترف قيادي في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه د.حسن الترابي المعتقل حاليا بوجود اتصالات مع الحكومة قائلا انها أفلحت في التأثير على قواعد، الحزب وعزا ذلك الى الحصار المفروض على عمل الحزب، وندد القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه بما اسماه بمحاولات الحكومة انزال الصراع الى ساحات الجامعات السودانية وذلك عبر فرض وصاياها على الاتحادات الطلابية محذرا في الوقت نفسه من العواقب الوخيمة لهذا التوجه. وكشف القيادي ان مؤتمرات الحركة الاسلامية «الكيان الخاص» التي عقدت مؤخرا بدعوى ورعاية الحكومة قد خرجت بتوصيات لاتتماشى مع السياسة المتبعة الان ضد حزب الترابي وقال ان تلك المؤتمرات قد دعت الى ضرورة لم الشمل وتوحيد الصف ورأب الصدع وزاد وهذا لا يتماشى مع سياسة العنف التي نتتهجها الدولة الان ضد المؤتمر الشعبي وكشف القيادي عن ان الاتصالات بينهم والحكومة لم تنقطع وقال ان حوارا غير رسمي لايزال مستمرا بين الحكومة ومجموعة من حزب الترابي وقال ان ذلك الحوار لم يتبلور الى الان في شكل رسمي او وصل الى نتائح محددة مشيرا الى ان كل طرف لايزال يرى ان الاخر هو الجاني. ومضى القيادي في حزب الترابي القول ان المبادرة الاخيرة من بعض القيادات الاسلامية جاءت كمؤشر واضح الى امكانية الوصول الى نقطة وسط يلتقي عندها الفرقاء الاسلاميين غير ان القيادي نفسه اعترف بأن قواعد حزبه تأثرت بحملات الحكومة الاعلامية وقال ان مرد ذلك الى تغييب صوتهم ومحاصرة عملهم واستطرد ان الصوت الواحد هو الذي يسيطر على الساحة الان لهذا لايمكن ان نقول ان الحزب لم يتأثر ولكن نقول ليس بالقدر الذي كانت تخطط له الحكومة.