تبادل السفيران المصري لدى واشنطن والأمريكي لدى القاهرة الاشادة بالعلاقات المصرية الأمريكية، والتأكيد على أهمية الزيارة التي بدأها الرئيس المصري، حسني مبارك لواشنطن أمس كوسيلة مهمة لانعاش العلاقات بين البلدين ودعم التعاون الثنائي، والاسهام في تشكيل رؤية الادارة الأمريكية لقضايا منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الصراع العربي الاسرائيلي، والعقوبات المفروضة على العراق، وقضية السودان، واعادة هيكلة العلاقات المصرية الأمريكية. أكد سفير مصر فى واشنطن نبيل فهمى اهمية الزيارة التى سيقوم بها الرئيس حسنى مبارك الى واشنطن، وقال ان الولايات المتحدة دولة عظمى لها نفوذ على مستوى العالم اجمع ولابد ان يكون لنا صوت مسموع فيها. وأكد نبيل فهمى ان الزيارة ستكون اضافة مهمة جدا لان هذه الزيارات دائما تعطى فرصة للتحاور على مستوى القمة وهو حوار صريح ومباشر ومحدد، وكان مهم للغاية ان نبدأ مع الادراة الجديدة فى مرحلة مبكرة. وحول بعثة طرق الابواب التى سبقت زيارة الرئيس مبارك الى الولايات المتحدة وما توصلت اليه هذه البعثة شدد نبيل فهمى على ان العاصمة الامريكية هى مركز لاصحاب الرأى واصحاب المصلحة فكل طرف له مصلحة يحضر الى واشنطن لطرح قضيته فلابد ان يكون لنا صوت فى هذا الطرح لان كل المصالح الامريكية والمصالح العالمية لها صوت هنا، اذن كلما كانت هناك فرصة لوجود بعثات او شخصيات منفردة لها مصلحة فى العلاقة بين مصر وامريكا فمن المفيد ان تحضر الى واشنطن. وأوضح ان الادارة الامريكية الحالية اكدت لنا اهتمامها بتطوير العلاقة المصرية الامريكية فى مختلف المجالات «السياسى والامنى والاقتصادى والتعليم» والبناء على ماتم وبمعدلات اسرع. وحول امكانية ان تتعامل الحكومة الامريكية الجديدة مع قضية سلام الشرق الاوسط كراع اول، قال نبيل فهمى ان القضايا هى التى تفرض نفسها على مواقف الدول وليس العكس الا اذا كان هناك قضية لها اولوية مباشرة من زاوية الامن القومى للدولة المعنية، وان الرئيس بوش يتطلع الى لقائه مع الرئيس مبارك لسببين أولهما ان هذا اللقاء يعد سبيلا لانعاش علاقات ثنائية قوية وهامة بين مصر والولايات المتحدة، وثانيهما أن بوش يريد لقاء مبارك فى واشنطن للتشاور معه فيما يتعلق بمستقبل توجه السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط خاصة فيما يتعلق بعملية السلام والوضع فى منطقة الخليج ولاسيما فيما يتعلق بالعراق والسودان وغيرهما من الموضوعات الهامة الاخرى. وفيما يتعلق بمستقبل مبادرة مبارك/جور قال السفير الامريكى ان الادارة الامريكية والحكومة المصرية تدرسان حاليا ما نسميه بهيكل جديد لمستقبل العلاقات الامريكية المصرية. وأضاف اننا نجرى حاليا حوارات متعمقة جدا يوميا بين السفارة الامريكية فى القاهرة والحكومة المصرية وبين الادارة الامريكية والكونجرس والسفارة المصرية فى واشنطن معربا عن قناعته بان هذا الامر يثرى هذا الكيان الجديد. ا.ش.ا