بحث كولن باول وزير الخارجية الامريكي مع نظيره التركى اسماعيل جيم الذى يزور واشنطن حاليا العقوبات المفروضة على العراق، الذي اتهم بدوره واشنطن ولندن بعرقلة واعاقة عقود صحية لبغداد. وحث باول خلال الاجتماع تركيا على تشديد القيود المفروضة على تهريب البترول العراقى لضمان عدم حصول النظام العراقى على اية عائدات مالية غير قانونية. ويذكر ان تركيا تلعب دورا رئيسيا فى الحفاظ على العقوبات الدولية المفروضة على نظام حكم الرئيس العراقى صدام حسين. من جهة أخرى أعلن مصدر مسئول فى وزارة الصحة العراقية ان بلاده لم تستلم من عقود القطاع الصحى والطبى فى اطار مذكرة التفاهم الا بنسبة 32 فى المئة من اجمالى العقود التى ابرمها العراق مع مختلف الشركات العربية والدولية. وحمل المصدر فى تصريح له أمس المندوبين الامريكى والبريطانى فى لجنة 661 مسئولية عرقلة العقود العراقية مما ادى الى اختلال الواقع الاستراتيجى للخدمات الصحية فى البلاد. وذكر المصدر ان المندوبين علقا مؤخرا خمسة عقود لتوريد مواد اولية صيدلانية وأجهزة تبريد واجهزة لعلاج الحروق وأخرى لعلاج الامراض النفسية. وحذر المصدر من تفاقم المشاكل الصحية والبيئية فى البلاد بسبب استمرار الحصار المفروض عليها منذ اكثر من عشر سنوات. ق.ن.ا ــــ ا.ش.ا