كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» ان الولايات المتحدة تستعد لاستخدام حيلة ذكية فيما يتعلق بقضية تعاون يوغسلافيا مع محكمة جرائم الحرب الدولية، وذلك حتى يتسنى لها تقديم مساعدات مالية إلى النظام الجديد في بلجراد. مع ذلك، قال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية لم يتخذ أي قرار بعد، لكن كولين باول وزير الخارجية الأمريكية يعتزم اتخاذ إجراء بطريقة أو بأخرى بحلول اليوم السبت على أقصى تقدير. وكان الكونجرس الامريكي قد أجاز العام الماضي مشروع قانون يطالب البيت الابيض بأن يؤكد بحلول 31 مارس الحالي بأن يوغسلافيا تتعاون مع محكمة جرائم الحرب وأنها قطعت دعمها إلى ما يسمى بجمهورية سربسكا في البوسنة وأنها تحترم حقوق الاقليات لديها. ودون هذه الشهادة، فإنه سيتم تعليق المساعدة الامريكية وستصدر تعليمات إلى الممثلين الامريكيين لدى الجهات الدولية المانحة للقروض مثل البنك وصندوق النقد الدوليين بعدم تأييد منح أية قروض إلى يوغسلافيا. وأضاف باوتشر أنه لا يزال هناك تفويض بمنح بلجراد مساعدة مالية قيمتها 100 مليون دولار، لكن يمكن أن يؤدي أي تعليق للمساعدات إلى حجبها. ومن ناحية أخرى، يمكن لباول أيضا أن يرجئ أي شهادة حتى ما بعد 31 مارس، وفي هذه الحالة سيتم رفع تعليق المساعدات المالية بصورة آلية عندما يؤكد باول إذعان يوغسلافيا فيما يتعلق بمسألة التعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية. وأشار باوتشر قائلا نحن نعتزم أن نقوم بشيء ما بحلول اليوم السبت، سواء بنعم أو لا. وقالت نيويورك تايمز إن خبراء متخصصين في شئون البلقان بالادارة الامريكية منغمسون في مداولات مكثفة حول ما إذا كان يتعين تأكيد امتثال بلجراد. د.ب.ا