أعرب يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية لسلطنة عمان عن أمله بأن تشكل القمة الاقتصادية المقررة في القاهرة خلال نوفمبر المقبل الانطلاقة الأولى للعمل العربي المشترك. واكد الوزير المسئول عن الشئون الخارجية العمانية على ان دول الخليج العربي تؤكد دائماً على رفع الحصار عن العراق ولكن العقوبات المفروضة عليه تقع في اطار قرار مجلس الأمن صاحب القرار القانوني برفع العقوبات مشيراً الى ان دول الخليج تطالب دوماً برفع العقوبات وتدعم بكل ما تستطيع حل هذه المشكلة من جميع جوانبها. وقال بأن العراق استطاع خلال الفترة الأخيرة أن يعقد اتفاقات تجارية حرة مع عدد من الدول العربية ودول العالم وبذلك يكون قد بدأ يعيش حياته العادية. وقال ابن علوي في تصريح لصحيفة «الدستور» الأردنية ان البيان الختامي لمؤتمر القمة العربية التي عقدت في عمان متكامل وشامل وتوافقي بالمعنى الحقيقي مشيراً الى اعتقاده بأن نلمس عقب عشر سنوات من الآن نتائج ايجابية قد تفضي الى قيام اتحاد عربي يمثل المفتاح لحل جميع القضايا السياسية ويؤطر السوق العربية المشتركة في صيغة جديدة تنسج مع الأهداف الموضوعة. وفي رده على سؤال حول دور الجامعة العربية في المرحلة المقبلة قال ان الأمين العام الجديد للجامعة الدول العربية عمرو موسى يحمل أفكار جيدة ستساهم في تفعيل دورها وتفاعلها مع القضايا القومية مؤكداً على انه سيجد منا المساندة والدعم لتحقيق نقلة نوعية كبيرة وحقيقية تحقق مصالح أقطار الأمة. وأكد الوزير العماني ان الدبابة والمدفع لم تعودا أداتين لتوفير الأمن لاسرائيل وان كل ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من تحد لطفل يحمل حجراً بيده ويواجه الدبابات الاسرائيلية دليل على ان هذه الأسلحة لم تعد توفر الأمن لاسرائيل فإذا أرادت الأمن فليس أمامها الا الانسحاب من فلسطين. وحول الموضوع الاقتصادي قال بأنه سيأخذ بعض الوقت ليأخذ مداه اذ لايمكن لانسان أن يتوقع انه خلال القمة ان يصل الى ما حققه الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال مشيراً الى ان هذه المسألة صعبة في ظل تعدد قوانين وأنظمة الدول وإذا استطعنا ان نتخلص من هذه الأنظمة الاقتصادية وتندرج تحت نظام واحد ونثقف موظفي الجمارك حينها نستطيع أن نحقق ذلك هذا الأمر يحتاج الى ارادة سياسية على مستوى بلد عربي خاصة وان أوروبا لم تحق ذلك بين يوم وليلة. العمانية