كشف الاسرائيليون عن طبيعتهم الاجرامية عبر مطالبة رئيس دولة الاحتلال ارييل شارون بعدوان اشد ضد الفلسطينيين ورئيسهم ياسر عرفات معتبرين الغارات الاخيرة غير كافية. وجاء في استطلاع للرأي اعدته مؤسسة غالوب ونشرته الخميس صحيفة «معاريف» العبرية ان اكثر من اسرائيليين من اصل ثلاثة يؤيدون اعمالا اشد. وايد 65 في المئة من الاشخاص الذين سئلوا «اعمالا عسكرية اشد ضد الفلسطينيين» في مقابل 29 في المائة عارضوا ذلك و6 في المائة لم يبدوا رأيا. وقال شيمون موردخاي (70 عاما) «ردنا كان ضعيفا جدا. يجب تلقين الفلسطينيين درسا جيدا» مطالبا لدى سؤاله عن رأيه على غرار كثير من الاسرائيليين في شوارع القدس بان يكون رد اسرائيل اقوى. من الغارات على رام الله وغزة. حتى رئيس المعارضة اليسارية النائب يوسي ساريد من حزب ميريتز ألقى ضمنا على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسئولية التصعيد داعيا اياه من على منصة البرلمان الى «ضبط عناصره». وقال شلومو اسحق (20 عاما) المتشدد باللباس الاسود التقليدي «يجب ان نضربهم في الاماكن الموجعة. ياسر عرفات هو الذي يرسل الارهابيين ويجب مهاجمة السلطة الفلسطينية». وقال ديفيد اناكي (19 عاما) «عرفات ليس رجل سلام» وعلى اسرائيل الاستمرار والتشدد في حصار الاراضي المحتلة الذي يمنع الفلسطينيين من دخول الاراضي الاسرائيلية ويوقع في البطالة اكثر 120 الف عامل فلسطيني. أ.ف.ب