هددت واشنطن بالنيابة عن اسرائيل كولومبيا لتصويتها في مجلس الامن لصالح ارسال قوة مراقبة دولية لحماية الشعب الفلسطيني، فيما دافعت بوجونا عن موقفها، بالتزامن مع مطالبة اسرائيل للنرويج باعتذار عن تأييدها حق الفلسطينيين في رشق جنود الاحتلال بالحجارة. وقال ادوارد ووكر مساعد وزير الخارجية الامريكي «أوضحنا بجلاء تام ان تصويتهم في الامم المتحدة سيكون له عواقب. وسننفذ هذا.» وكان ووكر يرد على سؤال لروبرت ويكسلر وهو نائب ديمقراطي عن فلوريدا قال ان الوقت حان لان تحاسب الولايات المتحدة دولا مثل كولومبيا التي تتلقى مساعدات امريكية بمئات الملايين من الدولارات سنويا. واستخدمت واشنطن حق النقض «الفيتو» لمنع مجلس الامن من الموافقة على مشروع قرار بارسال قوة مراقبة دولية بزعم ان المشروع غير متوازن وغير قابل للتنفيذ. وردا على التهديد الامريكي قالت الحكومة الكولومبية في بيان مقتضب ان تصويتها لصالح مشروع القرار «جاء في اطار سياستها الخارجية بشأن هذه المسألة.» واضافت ان العلاقات مع الولايات المتحدة يجب الا تتأثر. ومضت قائلة «كولومبيا على يقين بان التعاون بين بلدينا سيستمر بالشكل الذي عليه حاليا». من جانبها طالبت اسرائيل النرويج باعتذار عن تأييدها حق الفلسطين في الرشق بالحجارة واطلاق النار ضد العدوان الاسرائيلي. وجاء في بيان اصدرته امس وزارة الخارجية النرويجية ويحمل توقيع مدير عام الوزارة ريموند يوهنسان ان النرويج يعترف بحق الفلسطينيين في رشق الحجارة واطلاق النار ضد الجنود الاسرائيليين في المناطق المحتلة، وادعى يوهنسان بعد ذلك ان اقواله لمراسل وكالة الانباء النرويجية اخرجت من سياقها لكن المراسل يصر على رأيه بأن الموظف النرويجي قال له ذلك حقا، وطالبت اسرائيل حكومة النرويج بالاعتذار العلني والمكتوب.