صنف معهد الصحافة الدولي كولومبيا وروسيا الدولتين الاخطر على حياة الصحافيين في العام 2000. وحدد التقرير السنوي للمعهد ان 56 صحفياً قتلوا خلال تأديتهم عملهم الصحفي، بينهم 11 في كولومبيا و6 في روسيا. وقال جوان فريتز مدير المعهد الذي يتخذ فيينا مقراً له في التقرير الذي تضمن 264 صفحة وتحت عنوان «حرية الصحافة العالمية في عام 2000» ان 77 صحفياً اعتقلوا دون محاكمة. واضاف التقرير ان «صحافيين يتعرضون للتهديد بالقتل والمضايقات والاعتداءات الجسدية والاغتيال. كما ان خطف الصحافيين بات امرا شائعا بين المتمردين الماركسيين والمجموعات المسلحة اليمينية». كما صنف روسيا الدولة الاخطر في اوروبا لممارسة الصحافة مع مقتل ستة صحافيين العام الماضي. وانتقد المعهد «فشل الحكومة الواضح للتحقيق بتلك الجرائم وفق الاصول»، مشيرا الى ان «علاقات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوسائل الاعلام شابها التباس». وندد المعهد بـ«المضايقات السياسية الواضحة» التي تعرضت لها اكبر مجموعة اعلامية مستقلة في البلاد «ميديا ـــ موست» التي تتهم الكرملين بمحاولة فرض قيود على الصحافة. وانتقد المعهد الاتحاد الاوروبي ايضا عمليات توقيف صحافيين مؤخرا لاسيما الحكم على اثنين من الصحافيين بايطاليا بالسجن لثمانية وعشرة اشهر بتهم القدح والذم. وتابع ان «مثل هذه الممارسات تشكل انتهاكا سافرا للقوانين الدولية التي تمنع سجن الصحافيين بسبب ممارستهم عملهم». وندد المعهد بالطريقة التي يمنع فيها قانون حماية البيانات الشخصية «نشر مجموعة كبيرة من المعلومات» في بريطانيا. ا.ف.ب.