اعلن وزير الخارجية القبرصي ايوانس كاسوليدز الذي يقوم حاليا بزيارة ليوغسلافيا استعداد بلاده للتعاون مع سلطات بلجراد في التحقيقات الخاصة بغسيل الاموال اليوغسلافية في قبرص. وقال كاسوليدز للصحفيين عقب اجتماعه أمس الاول مع نظيره اليوغسلافي جوران سفيلانوفتش «إننا سوف نقوم في الحال بتطبيق الاجراء القائم في نطاق الاطار القانوني الخاص بنا فيما يتعلق بأي شيء يمكن أن تكون أجهزة الرقابة لدينا غافلة عنه وما تشير إليه الحكومة اليوغسلافية». ويعتقد في بلجراد أن نظام الرئيس المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش قد استغل العلاقات الودية وقوانين شركات الاوفشور التي يسهل التحايل عليها، في انتهاك العقوبات الدولية وغسيل مئات الملايين من الدولارات التي تم نقلها بصورة غير قانونية من يوغسلافيا في الفترة بين عامي 1991 و1994. وكان ميلاديان دينكيتش رئيس البنك اليوغسلافي المركزي قد طالب خلال زيارة قام بها إلى قبرص في منتصف الشهر الحالي، بإجراء تحقيق حول عمليات الغسيل المزعومة لحوالي أربعة مليارات دولار تم تهريبها من يوغسلافيا. وقال دينكيتش أنه سوف يزود قبرص بتفاصيل حول عمليات نقل الاموال المزعومة غير أن الحكومة القبرصية قالت إنه «لا يوجد دليل كاف» أو «دليل دامغ» حتى الان يبرر إجراء «تحقيق مناسب» في هذا الشأن. وأكدت استعدادها للنظر في إمكانية إجراء هذا التحقيق متى توفرت تلك الادلة المطلوبة في إطار اتفاق قانوني موقع بين البلدين. د.ب.ا