رحبت الصين بقرارات القمة العربية لدعم التضامن العربي وتعزيز الاستقرار، فيما رأت روسيا ان القرارات تعكس القلق العربي تجاه تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. واعرب سون يوشى المتحدث باسم الخارجية الصينية عن تقدير الصين وتأييدها لكل الجهود العربية لتحقيق السلام والتنمية للمنطقة كما اعرب عن امل الصين فى تعزيز العلاقات مع الدول العربية. وعلق المتحدث على تصاعد حدة الصراع بين الفلسطينيين واسرائيل فى الآونة الاخيرة قائلا ان عملية السلام تواجه تحديات خطيرة وان الصين تأمل ان يلتزم الجانبان ضبط النفس وتفادى تصعيد النزاع ومنع ايذاء الابرياء وحل الخلافات القائمة بينهما على اساس قرارات الامم المتحدة. واعرب سون يوشى عن اسف الصين لعدم اقرار مجلس الامن للقرار الذى ايدته بلاده بارسال مراقبين تابعين للامم المتحدة لحماية الفلسطينيين قائلا ان المجتمع الدولى يتحمل مسئولية ازالة العقبات التى تعترض سبيل اقرار السلام فى الشرق الاوسط وتحريك مفاوضات السلام مرة اخرى. واضاف ان الصين ترى انه من الضرورى ان يلعب مجلس الامن دورا ايجابيا فى تسوية النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين وحماية السلام والامن فى المنطقة. من جانبه وصف المبعوث الروسي الخاص للشرق الأوسط فاسيلي سريدين قرارات مؤتمر القمة العربي الأخير الذي اختتم في عمان امس الأول بأنها تعكس القلق العربي ازاء الوضع المتأزم في الشرق الأوسط والناجم عن المواجهة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وأشاد سريدين الذي يشغل ايضا منصب نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح نقلته وكالة أنباء انترفاكس أمس بالتزام الدول العربية بالسلام القائم على مباديء مؤتمر مدريد عام 1991. ودافع المسئول الروسي عن موقف بلاده المؤيد لارسال مراقبين دوليين الى الأراضي الفلسطينية قائلا ان من شأن الوجود الدولي هناك أن يساهم في ايجاد حل لمسألة وقف العنف وحماية السكان المدنيين. واضاف أن موافقة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على الوجود الدولي تعتبر مسألة ضرورية لضمان أمن افراد الطاقم الدولي و قيامهم بالمهام الملقاة على عاتقهم. كونا ـــ ا.ش.ا