راجت التكهنات في مصر أمس بشأن خليفة عمرو موسى وزير الخارجية المصري الذي اختارته القمة العربية امينا عاما لجامعة الدول العربية، ومن المتوقع، أن يعلن الرئيس المصري حسني مبارك اسم الوزير الجديد بعد رحلته الى فرنسا والولايات المتحدة وركز المحللون على ثلاثة أسماء مرشحة للمنصب وهم أحمد أبو الغيط وعلي ماهر ونبيل فهمي. وعين موسى الذي سيتولى اعتبارا من 15 مايو منصب الامين العام للمنظمة التي تضم 22 دولة عربية وزيرا للخارجية المصرية عام 1991. وتحققت له شعبية بين عامة المصريين وبقية الشعوب العربية لانتقاده لاسلوب معاملة اسرائيل للفلسطينيين. وقالت مصادر دبلوماسية ان من المتوقع ان يعمل خليفته على التنسيق معه لتعزيز الدور الاقليمي لجامعة الدول العربية والسعي باتجاه خطط لتشكيل اتحاد اقتصادي عربي. وتعد القضيتان من اهم اهداف السياسة الخارجية المصرية. وقال المحلل السياسي عماد جاد ان خليفة موسى ايا ما كان سيواجه وقتا عصيبا لان الناس ستعمد الى مقارنات سلبية مع موسى. وقال محللون ان المنافسة الرئيسية على المنصب تنحصر بين كل من، احمد ابو الغيط «58 عاما» مندوب مصر الدائم في الامم المتحدة بنيويورك منذ 1999 . ويعتقد انه مرشح قوي بالنظر الى الاتصالات الرفيعة المستوى التي عادة ما تتوفر للسفراء المعتمدين في الامم المتحدة. وقد شغل من قبل منصب سفير مصر لدى ايطاليا. علي ماهر «63 عاما» الذي سبق له ان شغل منصب سفير مصر لدى فرنسا لمدة ثمانية اعوام. وقد شغل منصب السفير من قبل في تونس لمدة عامين. نبيل فهمي «48 عاما» الذي اصبح سفيرا في واشنطن العام الماضي بعد ان خدم كسفير في اليابان لمدة عام. وكان والده اسماعيل فهمي قد استقال من منصبه كوزير للخارجية بسبب زيارة الرئيس السابق انور السادات للقدس عام 1977. ومن المرشحين الاخرين ايضا رضا شحاته سفير مصر لدى روسيا وعمر سليمان رئيس المخابرات العامة ومفيد شهاب وزير التعليم العالي. وقال المحلل محمد السيد سعيد انه من الصعب تحديد اسم بعينه نظرا لحرص الرئيس حسني مبارك على التكتم الشديد بشأن مثل هذه الامور. وقالت مصادر دبلوماسية ان مبارك ربما يعيد منصب وزير الدولة للشئون الخارجية الذي كان آخر من شغله الدكتور بطرس غالي قبل ان يتولى منصب الامين العام للامم المتحدة وذلك لتخفيف العبء على وزير الخارجية الجديد. رويترز