بالتزامن مع ادانة المجموعة الأوروبية للقوة الاسرائيلية المفرطة ضد الفلسطينيين دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان ماري روبنسون، الى خفض قوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية بالتزامن مع دعوة السلطة الفلسطينية للحد من المواجهات. واستنكرت المجموعة الاوروبية الليلة قبل الماضية امام الدورة الـ57 للجنة حقوق الانسان المنعقدة في جنيف حاليا العنف المفرط الذى تستخدمه القوات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. وقال السفير السويدي ممثل المجموعة الاوروبية جوهان مولاندر ان المجموعة الاوروبية تدين الاستخدام المفرط للقوة الامر الذي يزيد من سوء الموقف في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واكد مولاندر انه يجب على اسرائيل العمل على وصول المواد الغذائية والطبية الى المواطنين الفلسطينيين فى الاراضى المحتلة. واكد مولاندر ان المجموعة الاوروبية مستمرة في معارضتها الشديدة لاقامة المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة بما في ذلك معارضتها لاقامة مستوطنات في القدس الشرقية. من جهتها دعت مفوضة الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان ماري روبنسون في جنيف القوات الاسرائيلية الى خفض وجودها في الاراضي المحتلة. وطلبت روبنسون امام لجنة حقوق الانسان بتخفيف العراقيل امام حرية تنقل الفلسطينيين على الفور. وقالت «يجب رفع العراقيل امام حرية تنقل الفلسطينيين والاجراءات الاقتصادية الاخرى التي تؤثر على حياتهم اليومية وهو ما وصفه كوفي عنان بـ «العقاب الجماعي» على الفور». وكررت روبنسون امام اللجنة التي كانت تبحث في انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل النتائج التي وردت في التقرير الذي اعدته بعد زيارتها الى الشرق الاوسط بين 8 و 16 نوفمبر. وكانت روبنسون تحدثت في هذا التقرير الذي رفعته في نهاية نوفمبر الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عن «الوضع الذي لا يمكن السكوت عليه» الذي «يعيشه السكان المدنيون في الاراضي الفلسطينية» الذين يتعرضون «لاستخدام مفرط للقوة» من قبل السلطات الاسرائيلية. واوصت بالنظر في ارسال قوة مراقبين دوليين الى المنطقة. واعربت عن املها ايضا في وقف بناء مستوطنات جديدة وتفكيك المستوطنات الموجودة في مناطق يعيش فيها عدد كبير من الفلسطينيين. وقالت ان هذه التوصيات لا تزال قائمة. واضافت «انني مقتنعة بان ضرورة البدء بتطبيقها اصبحت اكثر الحاحا من اي وقت مضى». الوكالات
