أطلق مسلحون صوماليون أمس سراح 5 من عدد 9 من موظفي اغاثة أجانب في مقديشيو تم اعتقالهم قبل يومين في حين طلب زعماء حرب صوماليون من الجامعة العربية التوقف عن مساعدة الحكومة الانتقالية. وأعلنت سونيا لورانس جرين المتحدثة باسم الأمم المتحدة في كينيا انه تم صباح أمس اطلاق خمسة من موظفي اغاثة أجانب اختطفهم مسلحون في العاصمة الصومالية مقديشيو لكن أربعة عمال آخرين ما زالوا محتجزين. وقالت سونيا المتحدثة باسم مكتب منسق الشئون الانسانية في الصومال التابع للأمم المتحدة والذي يقع مقره في نيروبي لرويترز «أطلق سراح الخمسة وأصبحوا في مسئولية الحكومة الانتقالية». من جهة أخرى طلب عدد من زعماء الحرب الصوماليين من سفراء دول جامعة الدول العربية الى اديس ابابا التوقف عن تقديم المساعدات المالية او العسكرية الى الحكومة الوطنية الانتقالية، حسبما اعلن حسين محمد عيديد احد ابرز الزعماء أمس الاربعاء. واضاف عيديد الذي يتولى رئاسة المجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح «لقد ابلغنا السفراء باهدافنا، وشرعتنا الانتقالية وبرامجنا السياسية». وقال «لقد طلبنا منهم تقديم مساعدة مباشرة الى الشعب والتوقف عن تقديم مساعدة مالية او عسكرية الى مجموعة عرتا (نسبة الى المدينة الجيبوتية حيث عقد مؤتمر المصالحة الوطنية الذي تشكلت على اثره الحكومة الانتقالية في اغسطس 2000) لان ذلك لن يؤدي الا الى تأجيج الحرب الاهلية». الوكالات