أكد الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر أنه لايمكن السماح بارتداء الحجاب فى الجامعات موضحا أن السماح بذلك انما يتعارض مع القانون ومع الدستور الذى ينص على علمانية الدولة فى تركيا وهو مبدأ رئيسي لا يمكن تغييره. جاء ذلك لدى استقبال الرئيس سيزر لثلاثة نواب فى البرلمان ينتمون لحزبى المعارضة الفضيلة والطريق القويم.. ولحزب الحركة القومية اليمينى ثانى أكبر شريك فى الائتلاف الحاكم.. وهم أعضاء فى لجنة حقوق الانسان بالبرلمان كانوا زاروه امس الاول لحشد التأييد لمسعاهم الرامى للسماح للطالبات بارتداء الحجاب فى الجامعات وهى قضية مثيرة للجدل فى تركيا. وأشار الرئيس التركى كذلك الى وجود قوانين وضوابط صريحة صادرة من مجلس التعليم العالى وأحكام صادرة من المحكمة الدستورية توكد عدم امكان السماح بالحجاب فيالجامعات وقال أن على الجميع احترام القوانين والدستور. وأشار سيزر الى انه يعارض الحجاب فى الجامعات كما أن الدولة من جانبها مصممة تماما على ذلك.. وقال أنه يلاحظ أن بعض الدوائر تحاول أن تستغل موضوع الحجاب كرمز سياسى. يذكر أنه حسب القانون التركى فانه يحظر ارتداء الحجاب فى الجامعات والمدارس وكافة المؤسسات الحكومية والعامة وان كانت نسبة كبيرة من الفتيات والسيدات يرتدين الحجاب فى الشارع التركى. أ.ش.أ