بوش يحظى بتأييد الامريكيين لادائه فيما تطالب ادارته الصين باطلاق خبيرة اجتماعية معتقلة في بكين بتهمة التجسس. واظهر استطلاع نشر الثلاثاء ان اكثر من امريكي من اصل اثنين (56%) موافق على اداء الرئيس الامريكي جورج بوش لكن غالبيتهم غير موافقة على اعتبار ملف خفض الضرائب اولوية في البلاد. واظهر الاستطلاع الذي اجري بطلب من صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «اي بي سي نيوز» ان امريكيا من اصل اثنين (50%) يوافق على طريقة معالجة الملفات الاقتصادية فيما اعرب 56% عن ارتياحهم لاداء الرئيس في مجال السياسة الخارجية. وفي المقابل فان اثنين من ثلاثة امريكيين (61 مقابل 31%) يعتقدون ان بوش يولي اهمية اكبر لمصالح المجموعات الكبرى بدلا من مصالح الافراد العاديين. واعتبر الاشخاص الذين استطلعت اراؤهم ان المشروع الرئاسي لخفض الضرائب بمعدل 1600 مليار دولار على عشر سنوات يحل في المرتبة الرابعة في سلم اولوياتهم. وقال 53% ان التعليم يجب ان يكون في المرتبة الاولى و47% فضلوا الاقتصاد و42% اصلاح نظام التقاعد. وابرز ما ميز سياسة بوش الخارجية هي الحزم تجاه روسيا وكوريا الشمالية والصين ايضا التي هبت رياح ازمة التجسس مجددا بين بكين وواشنطن. وطلبت الخارجية الأمريكية من الحكومة الصينية الافراج عن الخبيرة في العلوم الاجتماعية جاو زان المعتقلة في بكين منذ 11 فبراير والتي اعترفت بحسب السلطات الصينية بانها قامت «بانشطة تجسس». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر «نواصل مطالبة الحكومة الصينية بالافراج فورا عن جاو لتتمكن من العودة الى عائلتها في الولايات المتحدة». واضاف «ان الاتهامات (بالتجسس) لا اساس لها من الصحة» موضحا ان الولايات المتحدة لا تزال تنتظر تفسيرا مفصلا عن اعتقال جاو التي تدرس في جامعة «امريكان يونفرستي اوف واشنطن» وكانت تنتظر الحصول على الجنسية الامريكية. واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية سان يوكسي من جانبه ان جاو زان اعترفت بالقيام بانشطة تجسسية. وقال سان امام الصحافيين «لقد ثبت ان جاو زان تلقت عمولات من وكالات استخبارات اجنبية واموالا للقيام بأنشطة تجسس في الصين». وكان الرئيس الامريكي جورج بوش اثار مسألة اعتقال جاو وعائلتها الاسبوع الماضي خلال لقائه نائب رئيس الوزراء الصيني كيان كيشين في البيت الابيض. وقد احتجز ابنها البالغ من العمر خمس سنوات والحامل الجنسية الامريكية لمدة شهر بشكل سري اثر توقيفه في مطار بكين برفقة اهله فيما كانت العائلة تستعد للعودة الى منزلها في واشنطن. وسلم الولد اخيرا الى والده وارسل الى الولايات المتحدة في مطلع الشهر الحالي بعد 26 يوما من الحجز. أ.ف.ب